الممولون والمرتزقة - الأهرام اليومي
لعبت أموال قطر دورا كبيرا فى توظيف المرتزقة الذين سموهم «ناشطين سياسيين» ممن لديهم قدرة على اللعب بوتر الدين لاستقطاب الناس البسطاء وامدادهم بالسلاح والمال وفتاوى القتل والتدمير واشاعة الفوضى فى بلادهم
لعبت أموال قطر دورا كبيرا فى توظيف المرتزقة الذين سموهم «ناشطين سياسيين» ممن لديهم قدرة على اللعب بوتر الدين لاستقطاب الناس البسطاء وامدادهم بالسلاح والمال وفتاوى القتل والتدمير واشاعة الفوضى فى بلادهم
فمات الكثيرون من الشباب وخرب اقتصاد معظم الدول العربية، بينما الناشطون يعيشون الان فى القصور ويتنعمون بالحور والبحور، أما من مات من شبابنا الذين غرروا بهم فهم الآن بين يدى ربهم يسأل كلا منهم على حدة فإن اتهموا أمراءهم بغوايتهم فيسألهم الله ـ وهو عالم بهم ـ فسيتنصلوا منهم ويقولوا ما قاله ابليس اللعين ما كان لنا عليهم من سلطان إلا أن دعوناهم وشجعناهم على القتل باسم الدين فاستجابوا لنا، لكننا لم نجبرهم على أن يكونوا مخربين او قتلة؟
وبعد كل ما تكشف من هذه الحقائق مازلتم تسمون ما حدث فى بلداننا ثورات الربيع العربي؟ لا والله لم تكن ثورات ربيع ولكنها كانت ثروات بعض المنتمين إلى العروبة ممن ضلوا فى الحياة السياسية وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا، فمدوا المرتزقة بالمال والسلاح ووقفوا خلفهم يعضدونهم بإعلام زائف كأنه الحقيقة ببريق المال والشهرة ليستبيحوا الحرم المكى والكعبة المشرفة قبلة المسلمين، ودار الكتب المصرية، وآثار مصر وسوريا والعراق وتدمير المساجد العريقة والأبنية التاريخية، لقد كان من الممكن أن تسمى «ثورات الربيع» لو انها توقفت على العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولم تتعدها إلى الفوضى واسقاط البلاد بعد أن ركبها المدعون الممولون والمرتزقة والمغررون؟
ويبقى السؤال ألم يأن للذين ضللوا «بفتح الضاد» أو ضللوا «بالضاد المضمومة» أن يتبينوا الحق والحقيقة ويتوبوا إلى الله ويرجعوا ليتداركوا ما بقى من أعمارهم فى إعمار بلادهم والتكفير عما ارتكبوه فى حقها؟
سمير محمد البهواشى
وبعد كل ما تكشف من هذه الحقائق مازلتم تسمون ما حدث فى بلداننا ثورات الربيع العربي؟ لا والله لم تكن ثورات ربيع ولكنها كانت ثروات بعض المنتمين إلى العروبة ممن ضلوا فى الحياة السياسية وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا، فمدوا المرتزقة بالمال والسلاح ووقفوا خلفهم يعضدونهم بإعلام زائف كأنه الحقيقة ببريق المال والشهرة ليستبيحوا الحرم المكى والكعبة المشرفة قبلة المسلمين، ودار الكتب المصرية، وآثار مصر وسوريا والعراق وتدمير المساجد العريقة والأبنية التاريخية، لقد كان من الممكن أن تسمى «ثورات الربيع» لو انها توقفت على العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولم تتعدها إلى الفوضى واسقاط البلاد بعد أن ركبها المدعون الممولون والمرتزقة والمغررون؟
ويبقى السؤال ألم يأن للذين ضللوا «بفتح الضاد» أو ضللوا «بالضاد المضمومة» أن يتبينوا الحق والحقيقة ويتوبوا إلى الله ويرجعوا ليتداركوا ما بقى من أعمارهم فى إعمار بلادهم والتكفير عما ارتكبوه فى حقها؟
سمير محمد البهواشى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق