الخميس، 27 فبراير 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: رحلة إلى المجهول

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: رحلة إلى المجهول

د.سمير البهواشى يكتب: رحلة إلى المجهول

الخميس، 27 فبراير 2014 - 08:16
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
كثرت حوادث غرق مراكب الهجرة غير الشرعية عبر البحر أو إعادة مجموعة من شبابنا ضلوا الطريق خلال ملاطمة الامواج بحثًا عن شواطئ إيطاليا؟

مما يجعلنا فى مسيس الحاجة لفتح ملف الهجرة غير الشرعية لشبابنا إلى الجنوب الأوروبى الذى يمثل نوعًا من الانتحار على ألا يغلق هذا الملف الا بعد القضاء على الأسباب.

هذا إذا أردنا أن نحمى فلذات أكبادنا ومستقبل أيامنا فالشباب المصرى محبط أيها السادة إذ أن معظم خريجى الجامعات لا يجدون عملا بسهولة وأغلبهم ينتمى للطبقة الدنيا "الوسطى سابقًا"، والتى تكون قد استهلكت كل ما يملك ذووها فى التعليم لنيل الشهادة التى كانوا يعتقدون فى سرها الباتع كما لو كانت خاتم سليمان فاذا بهم يكتشفون ويا للمرارة أنها كاتم سليمان، بالكاف وليس بالخاء، فهى قد أصبحت عبئًا أضيف على كاهلهم وكتم أنفاسهم إلى حد الموت بدلا من أن تكون عونًا لهم لكسب الرزق وتوفير المال اللازم لبناء أسرة.

حتى أولئك المحظوظون ممن تخرجوا مما يسمى كليات القمة إذا وجدوا عملا، كالأطباء مثلا، فإن أمامهم سنوات قد تتجاوز العشرة لمجرد توفير مقدم شقة صغيرة على أطراف المدن لأن مرتباتهم لا تكفى سد الرمق وستر العورة وملء البطن فولا وطعمية، فكيف بمهر وشبكة العروس، ويبقى هؤلاء المحظوظون الذين ولدوا لآباء مريشين (وقد يكونوا مرتشين أو وصوليين للأسف الشديد) فتعلموا فى المدارس الأجنبية وأتقنوا اللغات وتحصلوا على شهاداتهم بالدروس الخارجية ثم وجدوا العمل فى انتظارهم فى شركات عائلاتهم أو لدى معارفهم من اصحاب المعالى وبالعملة الصعبة جدًا ناهيك عن الفيلا بمارينا والشقة بالمهندسين والعروسة بنت فلان الفلانى والسيارة الجاجوار.

وأرجو ألا يسألنى أحد عنها لأنى والله العظيم لا أعرفها فقط سمعت هذا الاسم من الخبراء وهواة حفظ أسماء السيارات، مجرد أن يقارن الشاب المكافح بين وضعه فى بلده ووضع زميله وتربه فى نفس البلد، بالرغم من أنه قد يكون أكثر منه ذكاء وفطنة، ولكنه أدنى فى السلم الاجتماعى المصرى، الذى لا يعين فى النيابات العامة والشرطة والسلك الدبلومسى إلا اللائقين اجتماعيًا على أسس طبقية مقيتة.

وما انتحار الشاب المصرى الحاصل على امتياز مع مرتبة الشرف من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية منا ببعيد عندما رفضوا تعيينه فى السلك الدبلوماسى، لأن أباه خياط فرمى نفسه من فوق كوبرى قصر النيل؟ فالفقير غريب فى بلده وبين أهله، أما المال فانه فى الغربة وطن؟ وكفانا التماسا لأعذار واهية لا تسمن ولا تغنى من جوع وتذكروا جيدًا أن المصرى عكس كل خلق الله كان لصيقًا بأرضه لا يرضى عنها بدلا وإلى وقت قريب جدًا إلى أن جاء اليوم الذى أصبحنا فيه نقيم الناس بما يملكون من حطام الدنيا لا بما يعلمونه من علم وما يؤدونه لبلادهم من خدمات جليلة.

وأصبح المتعلم الفقير أشبه بالغريب فى بلده، فلا يؤبه له وبه وإذا ألقى السلام على عشرة لا يرد عليه غير واحد وإن حدث حديثًا فهو الكذاب، وإن غاب فلا يسأل عنه وإن حضر فلا يرى وإن خطب لا يزوج وإن طلب التعيين فى مكان مرموق يؤهله له علمه ودرجته لا يعين، بينما إذا مر غنى أقل منه علمًا وأدبًا قام له الجميع وإن لم يلق عليهم السلام وإن غاب وجد ألفًا يسألون عنه، وإذا أراد أن يتزوج تشرأب إليه أعناق العائلات. . الموضوع كبير وذو شجون صدقونى. . فما يجعل الشباب فى مصر يفضلون الموت وهم فى طريق الحلم عن العيش، حيث لا حلم ولا علم هو فقدان التمييز لدينا بين قيم الذهب وقد علاه التراب والفالصو ذى البريق الباهر، مما جعل الثقافة السائدة هى البحث عن المظاهر لا الجواهر؟ 

الأربعاء، 5 فبراير 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: نحن فى عيون الآخرين!

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: نحن فى عيون الآخرين!

د.سمير البهواشى يكتب: نحن فى عيون الآخرين!

الأربعاء، 5 فبراير 2014 - 10:29
ورقة وقلم
فى القاهرة لا تعدم أن تسمع من أصوات الشرق ما يقض مضجعك كتلك النغمات التى تنبعث من قرع الطبول فى حفلات الزواج، وترى السكان يركبون حميرهم والصبية وراءها يحملونها بالضرب على الإسراع وهى تتألم، والرجال والنساء يسيرون فى الشوارع فى تأن ومهل، بالرغم من أنهم يبدون متدفقين فى جملتهم إلا أنهم يتحركون ببطء شديد شأنهم فى ذلك شأن كل شىء فى الشرق، فهم يؤمنون أن العجلة من الشيطان وعلى هذا فإننا نسير وفق ما جرت عليه الأمور عندهم ونواسى أنفسنا بترديد أن الله مع الصابرين والرجال يظلمون النساء كجزء من دينهم.

ألم يقل النبى اطلعت فى النار فإذا معظم أهلها من النساء، وإنهن خلقن من ضلع أعوج؟ إن اكثر ما يلطخ جبين المسلمين هو احتقار المرأة بصورة أبعد ما تكون من تلك النتائج الحسنة للعقيدة الإسلامية التى تنادى بالمساواة بين جميع المؤمنين أمام الله!

انتهى كلام الكاتب الإنجليزى ستانلى لينبول فى كتابه "سيرة القاهرة" من سلسلة مكتبة الأسرة، وتعالوا معى لنرى هل انتهينا عن ممارسة عادة الإزعاج فى الأفراح والمآتم، أم إننا طورناها بإضافة مكبرات الصوت والأمبليفاير، والدى جيه وهل توقفنا عن تعذيب الحمير واختفى الكرباج من أيدى اصحاب الكارو والعصا من أيدى الفلاحين وشطب من قاموسنا المثل الشائع " أكلت علقة لم يأكلها حمار فى مطلع"؟

ثم هل اختفت ظاهرة البطء أثناء قضاء المصالح أو المشى فى الشوارع أم مازالت دليلا دامغًا على عدم إحساسنا بالوقت وتقديرنا لقيمته الذهبية؟ ومازلنا نشاهد ما يؤكد أن يوم الحكومة بسنة ونسمع من الموظفين حين نتعجل قضاء المصالح هذه الكلمة " ياسيدى الدنيا ما تبنتش فى يوم".

وغير ذلك من كلمات الحق التى يراد من ورائها باطل أما نظرتنا للمرأة فراجعوا حالات الزواج لإنجاب الذكور وانتحار الزوجات اللائى لا ينجبن إلا الإناث لتعرفوا القيمة الحقيقية للمرأة فى حياتنا! نحن السبب الأوحد فى عدم القضاء بل تفاقم هذه السلبيات التى يتهمنا بها الأوربيون، ظانين أن ديننا هو الذى يأمرنا بها والدين منها براء، ومما زاد الطين بلة هذه الأيام هو ما يصدر عن بعض إخوتنا فى الوطن والدين من ترويع الآمنين ممن لا ينتمون إلى جماعاتهم، بعد أن أفتى لهم أمراؤهم بأنهم كفار ومرتدون مما أساء إلى عقيدتنا المسالمة وأظهر للغرب أن ديننا دموى بامتياز، بينما الديانات الأخرى لا تدعو إلا للحب والسلام، مع أن المسلمين ينطقون كلمة السلام عشرات المرات فى اليوم الواحد لكن الخناجر تكذب ما تطلقه الحناجر؟ ولن يكفى بعد كل هذا أن نرد على هذه الملاحظات – لا الافتراءات – بالكلام المقروء أو المسموع، ولكن ينبغى أن يكون ردنا بسلوكيات مرئية وملموسة تؤكد للآخرين أننا فعلا قادرون على تغيير ما بأنفسنا وأننا أتباع دين سمح يدعو للبناء لا الهدم والأمن والأمان لا الترويع، لأن من روّع الناس فى الدنيا روّعته الملائكة يوم القيامة؟ ويجب ألا نضيق بالنقد وإبراز العيوب، بل نشكر كل من يهدى إلينا عيبًا يراه فينا ناهجين سنة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حين قال: رحم الله امرءًا أهدى إلى عيوبى.

مواطن بدرجة زعيم - الأهرام اليومي

مواطن بدرجة زعيم - الأهرام اليومي

مواطن بدرجة زعيم

بدأ العد التنازلى لأخطر مرحلة من مراحل التحول الديمقراطى فى مصر وخريطة المستقبل, ألا وهى اختيار رئيس الجمهورية الذى سيختلف كثيرا عن الرؤساء السابقين فى انه أول رئيس مرشح من الشعب وليس من حزب معين،

 وأول رئيس فى تاريخ مصر تعلن فئة من فئات الشعب كراهيتها له علانية من قبل أن يرشح نفسه، بل تحاول تشويه صورته أمام معتنقى فكرها وأمام العالم أجمع، أملا فى إسقاطه، والحمد لله ان الله فى عليائه يعامل عبيده بنياتهم ومكنون قلوبهم لا بظاهرهم ونتاج حناجرهم، وسوف تثبت الأيام أن من جاء بأمر غالبية الشعب، هو رئيس قبل الانتخابات وبعدها فمن كانت قلوب الناس معه بداية فكيف لا تكون أصواتهم أيضا له لاحقا؟
ومن بين صور اختلافه عن السابقين انه سيتسلم بلدا متوقفا عن العمل والإنتاج طوال ثلاث سنوات مضت، ولم يتوقف عن الأكل والشرب والتناسل، بلدا عششت فى بؤر منه خفافيش الإرهاب الأسود سواء كان فكريا أو مسلحا، ويحتاج ترقيق قلوبهم واعادتهم إلى جادة الطريق لكونهم منا ـ والظفر لا يطلع من اللحم ـ إلى جهد ووقت وصبر على الأذي، ثم انه فى الأخير سيكون أول رئيس محدد الصلاحيات وجاهزا للمساءلة والمحاسبة على أعماله وتحركاته طبقا للدستور،.. ولا يمنع ذلك كله من أن يكون ذا شخصية قوية ومؤثرة فهو موظف عند الشعب بدرجة قائد.. والقيادة تحتاج إلى الإنسان القوى ذى الرؤية الواضحة والفكر الثاقب، لأننا إذا اردنا أن ننهض بمصر ونجعلها ضمن العالم الأول فالقائد هو المسئول عن ترسيم الطريق الذى سنسلكه، فإن اختار الطريق الصحيح المستقيم والآمن والخالى من المعوقات كانت رحلتنا نحو النهضة سهلة والعكس صحيح، وقد رأينا المشير عبدالفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة خطيبا مفوها ومحدثا واعيا متمكنا من لغته العربية ويجيد مخاطبة الناس فى شتى المحافل وبما يفهمونه، كل فى مستواه، فعندما يخاطب الفلاحين يكون فلاحا، وعندما يجتمع بمجموعة من أساتذة الجامعات لا يجعلهم يشعرون إنه غريب عنهم أو بعيد عن أفكارهم، وهو برغم مسئولياته لا يهجر القراءة والاطلاع ولا ينسى رياضاته المفضلة أو لحظات الخلوة بنفسه لسماع مطربه المفضل أو السباحة فى بحور التأمل ومناجاة ملك الملوك واستمداد القوة منه، وكل ما نرجوه من الله أن يوفقه فى أن يكون أقل مواطن من شعبه بنفس الأهمية فى قلبه وعقله كأكبر مواطن، فالضعيف عنده قوى حتى يأخذ الحق له والقوى ضعيف عنده حتى يأخذ الحق منه، كما قال أبوبكر الصديق عندما تسلم الخلافة، وألا يهمل الرد على رسائل المواطنين ويبادر بإنشاء موقع إلكترونى لقصر الرئاسة على غرار الدول الديمقراطية يقوم عليه نخبة من الشباب الراغبين فى خدمة مصر، فيقرأون رسائل المتواصلين ويعرضون ملخصاتها عليه ثم يردون بما يقرره لهم على هذه الرسائل، والحمد لله ان التواصل بين الناس فى بقاع الأرض أصبح الآن أسهل من وقت كان فيه جمال عبدالناصر يرد على رسائل المواطنين كتابة، وهو ما لمسه أبناء جيلى فى عبدالناصر (واسألوا زويل) أو يكتفى فيها ملك كفاروق بإرسال صورته الشمسية ممهورة بتوقيعه وتمنياته القلبية بالتوفيق لكل متفوق فى مرحلة من مراحل التعليم .. وهذا ما لمسه جيل آبائى فى فاروق (مع زوج ابنتى خطاب تهنئة بالنجاح والتفوق من فاروق لجده وبه صورته وتوقيعه) ولم نلمسه أو يلمسه أبناؤنا فى مبارك (عندى صورة لتليغراف تعزيتى له فى موت عمه ولم يرد هو أو السكرتارية)؟.. إذن فنحن نريد رئيسا ذا شخصية ورؤية.. قوى على الأعداء رفيق بشعبه نشعر انه منا ونحن منه وليس ذلك على الله بعزيز.
د.سمير محمد البهواشى

السبت، 1 فبراير 2014

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: مواطن بدرجة زعيم

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: مواطن بدرجة زعيم

د. سمير البهواشى يكتب: مواطن بدرجة زعيم

السبت، 1 فبراير 2014 - 10:21
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
بدأ العد التنازلى لأخطر مرحلة من مراحل التحول الديموقراطى فى مصر وخارطة الطريق، ألا وهى اختيار رئيس الجمهورية الذى سيختلف كثيرا عن الرؤساء السابقين فى أنه سيتسلم بلدا متوقفا عن العمل والإنتاج طيلة ثلاث سنوات، ولم تتوقف عن الأكل والشرب والتناسل رغم كل هذا بلد عششت فى بؤر منها خفافيش الإرهاب سواء كان فكريا أو مسلحا وأنه أول رئيس سينتخب بنزاهة ودون جبر أو تزوير للإرادة الشعبية لأنه جاء بأمر الشعب، غالبية الشعب، فهو رئيس من قبل الانتخابات ومن بعدها فمن كانت قلوب شعبه معه بداية فكيف لا تكون أصواتهم أيضا له لاحقا؟؟ ثم أنه فى الأخير سيكون أول رئيس محدد الصلاحيات وجاهزا للمساءلة والمحاسبة على أعماله وتحركاته ولا يمنع ذلك كله من أن يكون ذا شخصية قوية ومؤثرة فهو موظف عند الشعب بدرجة قائد والقيادة تحتاج إلى الإنسان القوى ذى الرؤية الواضحة والفكر الثاقب.

وإذا أردنا أن ننهض بمصر ونجعلها ضمن العالم الأول فالقائد هو المسئول عن ترسيم الطريق الذى سنسلكه فإن اختار الطريق الصحيح المستقيم والآمن والخالى من المعوقات كانت رحلتنا نحو النهضة سهلة والعكس صحيح وقد رأيناه فى أكثر من مناسبة خطيبا مفوهاً ومحدثاً واعياً متمكناً من لغته العربية ويجيد مخاطبة الناس فى شتى المحافل وبما يفهمونه كلٍ فى مستواه فعندما يخاطب الفلاحين يكون فلاحا وعندما يجتمع بمجموعة من أساتذة الجامعات لا يجعلهم يشعرون أنه غريب عنهم أو بعيد عن أفكارهم وهو رغم مسئولياته لا يهجر القراءة والاطلاع ولا ينسى رياضاته المفضلة أو لحظات الخلوة بنفسه لسماع مطربه المفضل أو السباحة فى بحور التأمل ومناجاة ملك الملوك واستمداد القوة منه وكل ما نرجوه من الله أن يوفقه فى أن يكون أقل مواطن من شعبه بنفس الأهمية فى قلبه وعقله كأكبر مواطن، فالضعيف عنده قوى حتى يأخذ الحق له والقوى ضعيف عنده حتى يأخذ الحق منه، كما قال أبو بكر الصديق عندما تسلم الخلافة وألا يهمل الرد على رسائل المواطنين وليبادر بإنشاء موقع إليكترونى لقصر الرئاسة على غرار كافة الدول الديموقراطية يقوم عليه نخبة من الشباب الراغبين فى خدمة مصر فيقرأون رسائل المتواصلين ويعرضون ملخصاتها عليه ثم يردون بما يقرره لهم على هذه الرسائل والحمد لله أن التواصل بين الناس فى كافة بقاع الأرض أصبح الآن أسهل من وقت كان فيه جمال عبد الناصر يرد على رسائل المواطنين كتابة أو يكتفى فيها ملك كفاروق بإرسال صورته الشمسية ممهورة بتوقيعه وتمنياته القلبية بالتوفيق لكل متفوق فى مرحلة من مراحل التعليم، وهو ما لمسه أبناء جيلى فى عبد الناصر ( واسألوا زويل ) وجيل أبائى فى فاروق (مع زوج ابنتى خطاب تهنئة بالنجاح والتفوق من فاروق لجده وبه صورته ) ولم نلمسه أو يلمسه أبناؤنا فى مبارك ( عندى صورة لتليغراف تعزيتى له فى موت عمه ولم يرد هو أو السكرتارية ) ؟؟ إذن فنحن نريد رئيساً ذا شخصية ورؤية قوى على الأعداء رفيق بشعبه نشعر أنه منا ونحن منه وليس ذلك على الله بعزيز.