الثلاثاء، 18 يوليو 2017

أن تعيش الحياة ولا تستهلكك ؟؟ من أجل أن تعيش الحياة ولا تستهلكك، ومن أجل أن تكون إيجابيا وتقدم لغدك، ومن أجل أن تكون خليفة لله بحق فى أرضه: تحمل مسئولية تصرفاتك ولا تعش دور الضحية، بادر بعمل الخير ولا تنتظر المقابل، عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، فلا تنتقد ولا تقارن ولا تحسد ولا تحقد، وادفع السيئة بالحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، واشكر الله على كل شىء، بل اشكر كل شىء أجراه الله عليك فى كونه دون أن تكون لك يد فيه، فما أجراه الا لحكمة قد لا تعلمها الآن فلا تتذمر واصبر وسوف تجد الخير العميم بعد ذلك، فإذا ما حسبته محنة كان من الله منحة، ولكن لأنك إنسان فإنك ظلوم لنفسك جهول بحكمة ربك، فلا يجرى فى كون الله من خلق الله فهو بعلم الله وعدله، وما كان الله ليظلم خلقا خلقه، بل نحن الذين كنا لأنفسنا ظالمين، وتحمل الأذى من غيرك بل كف أيضا أذاك عنهم، فإن تتحمل الأذى فذلك إسلام وأن تكف أذاك فإنه الإيمان، أما أن تحسن لمن أساء اليك فذلك هو الاحسان الذى كتبه الله على كل شىء، ووصانا به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وأوضحه بقوله: الاسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، والايمان ما وقر بالقلب وصدقه العمل، والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك. هذا أن كنا نريد لأنفسنا ولغيرنا الخير، وما كان للغير فهو لله أحب فما عاد خيره على غيرك من الأعمال أحب إلى الله من خير لا يتعداك إلى الغير، لذلك نجد من وصايا الرسول أن من قامت قيامته وكان بيده فسيلة (شتلة زرع) فإن استطاع أن يغرسها وهو ينازع الموت فليغرسها، وتلك وصية بالعمل على اسعاد الغير بعمل ولو كنت لن تدرك ثماره ولن تنتفع بها (ظاهريا) ولكن نفعها لك وانت فى البرزخ عظيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون، هذه بعض الخواطر دارت برأسى، بعد ليلة لم أشاهد فيها أو أقرأ على مواقع التواصل الا السب والتذمر والشكوى وتخوين الغير وتكفيرهم، فبتنا نتعاون على الاثم والعدوان ولا نتعاون على البر والتقوى بالرغم من تباهينا انا مسلمون، واستمرأنا الكسل عن العمل ونطالب فى نفس الوقت الله برفع الغلاء والبلاء عنا، وقد علمنا أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، وان اليد العاملة يحبها الله ورسوله وان من حمل حبلا فوق ظهره وذهب ليحتطب خير له من أن يجلس فيتكفف الناس أعطوه او منعوه ........أليس الامر كذلك أيها المصريون؟؟؟. http://www.youm7.com/3329790 دكتور سمير البهواشى

الممولون والمرتزقة - الأهرام اليومي

الممولون والمرتزقة - الأهرام اليومي

لعبت أموال قطر دورا كبيرا فى توظيف المرتزقة الذين سموهم «ناشطين سياسيين» ممن لديهم قدرة على اللعب بوتر الدين لاستقطاب الناس البسطاء وامدادهم بالسلاح والمال وفتاوى القتل والتدمير واشاعة الفوضى فى بلادهم

فمات الكثيرون من الشباب وخرب اقتصاد معظم الدول العربية، بينما الناشطون يعيشون الان فى القصور ويتنعمون بالحور والبحور، أما من مات من شبابنا الذين غرروا بهم فهم الآن بين يدى ربهم يسأل كلا منهم على حدة فإن اتهموا أمراءهم بغوايتهم فيسألهم الله ـ وهو عالم بهم ـ فسيتنصلوا منهم ويقولوا ما قاله ابليس اللعين ما كان لنا عليهم من سلطان إلا أن دعوناهم وشجعناهم على القتل باسم الدين فاستجابوا لنا، لكننا لم نجبرهم على أن يكونوا مخربين او قتلة؟ 

وبعد كل ما تكشف من هذه الحقائق مازلتم تسمون ما حدث فى بلداننا ثورات الربيع العربي؟ لا والله لم تكن ثورات ربيع ولكنها كانت ثروات بعض المنتمين إلى العروبة ممن ضلوا فى الحياة السياسية وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا، فمدوا المرتزقة بالمال والسلاح ووقفوا خلفهم يعضدونهم بإعلام زائف كأنه الحقيقة ببريق المال والشهرة ليستبيحوا الحرم المكى والكعبة المشرفة قبلة المسلمين، ودار الكتب المصرية، وآثار مصر وسوريا والعراق وتدمير المساجد العريقة والأبنية التاريخية، لقد كان من الممكن أن تسمى «ثورات الربيع» لو انها توقفت على العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولم تتعدها إلى الفوضى واسقاط البلاد بعد أن ركبها المدعون الممولون والمرتزقة والمغررون؟ 

ويبقى السؤال ألم يأن للذين ضللوا «بفتح الضاد» أو ضللوا «بالضاد المضمومة» أن يتبينوا الحق والحقيقة ويتوبوا إلى الله ويرجعوا ليتداركوا ما بقى من أعمارهم فى إعمار بلادهم والتكفير عما ارتكبوه فى حقها؟ 

سمير محمد البهواشى 

الاثنين، 3 يوليو 2017

هذا هو الإنصاف - الأهرام اليومي

هذا هو الإنصاف - الأهرام اليومي

بعد الاعلان عن زيادة أسعار المحروقات كخطوة أخيرة فى برنامج الاصلاح الاقتصادى المبنى على دراسة علمية وغير القائم على دغدغة مشاعر المواطنين حتى يؤتى الاصلاح بثماره المرجوة دون أن نضيف إلى الأجيال المقبلة أعباء تنوء بها العصبة أولى القوة
أقول بعد اعلان الخبر اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعى بالشجب والتنديد والولولة وبدأت المقارنة بين سعر الجنيه والدينار الكويتى امام الدولار مختارين سواء عن قصد أو سوء قصد الدول المستقرة وغير المستهدفة كوجه للمقارنة مع أننا لو شئنا الإنصاف فلابد أن يكون وجه المقارنة صحيحا عندما نتكلم عن الحالة الاقتصادية فى مصر فلا نقارن أنفسنا ببلاد مستقرة وليست مستهدفة أو خاضت حروبا كثيرة بدون مساعدات تذكر أو ليس بها زيادة سكانية تقدر بمليون ونصف المليون فرد كل عام ولكن حتى نكون منصفين لا مؤججين للفتن يجب أن نقارن أنفسنا ببلاد لها نفس ظروفنا الأمنية وأقل عددا فالدينار العراقي، وما أدراكم كم كانت قيمته فى تسعينات القرن الماضى وكم كان يساوى امام الجنيه، انظروا كيف أصبح هشا أمام الجنيه.. الجنيه المصرى اليوم يساوى 65 دينارا عراقيا وفى سوريا الجنيه المصرى يساوى 28 ليرة سورية، إلى جانب التخريب والقتل والهدم للبنية التحتية وتدمير الجيوش، وهى الأمور التى سلمنا الله منها بحفظه الذى لايضام وعونه لجيشنا العظيم، أفلا نتدبر الأحداث جيدا ونستعين بالصبر قليلا ونتدثر بالأمن والأمان الذى نحيا فى ظله مادام أفقر الناس فينا لا يبيتون بدون عشاء.. هذا أن كنا نريد أن نؤدى دورا إيجابيا لمساندة مصر وليس فقط «الولولة» واتهام القائمين على تسيير أمور البلد بالتقاعس بالاضافة إلى أننا يمكننا توفير الزيادة بأسعار المعيشة بتقليل وقت مكالماتنا فى المحمول أو الاستغناء عن أحد الخطوط العديدة لدى معظم المواطنين، أو استخدام المحمول الصينى وبلاش الايفون أو تقليل عدد السجائر للمدخنين، أو احياء رياضة المشى بدلا من التوكتوك الذى أفرطنا فى استخدامه للمسافات القصيرة جدا بغير داع صحي، والأمثلة كثيرة لمن أراد الإنصاف وإلا فلن نخرج من دائرة الفقر أبدا.

د. سمير محمد البهواشى
رابط دائم: