الأحد، 15 يونيو 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: الإسلام كرم المرأة ونحن نتحرش بها

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: الإسلام كرم المرأة ونحن نتحرش بها

د.سمير البهواشى يكتب: الإسلام كرم المرأة ونحن نتحرش بها

الأحد، 15 يونيو 2014 - 06:33
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
تألمنا جميعًا لحادث التحرش الجماعى الممنهج والمبيت بليل بهيم حتى يفسد على المصريين فرحتهم فى يوم تنصيب رئيسهم الذى استدعوه واستنصروه على الإرهاب وأزمة الأخلاق، التى نعيشها بعد ثورتين ضحى من أجلها الشرفاء وركبها الجبناء، وكثر الحديث عما تتعرض له النساء فى المجتمعات الشرقية من عنف جسدى ومعنوى مقارنة بما يتعامل به المجتمع الغربى مع نسائه، وراح البعض يطالب بسن القوانين واتخاذ الاجراءات التى تحمى المرأة فى مجتمعنا، مع إننا إذا عدنا إلى ما أوصانا به ديننا الإسلامى الحنيف شريطة أن نأخذه من شيوخ الأزهر الأجلاء أصحاب الورع والوسطية، لوجدنا فيه الغناء ولما أضعنا الوقت فى الجدل العقيم.

فالإسلام اهتم اهتمامًا خاصًا بالمرأة طفلة وفتاة وزوجة وأمًا، وأول ما جاء به هو تحريمه لجريمة وأد البنات التى كانت سائدة فى الجاهلية، "وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت" ثم حث على حسن رعايتهن وتربيتهن فقال رسول الله (ص) من كانت له ثلاث بنات فآواهن، ورعاهن، وكفلهن، كن له حجاباً من النار" قالوا واثنتان يا رسول الله ؟ قال :" واثنتان.. من ابتلى من هذه البنات بشىء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار" متفق عليه عن عائشة رضى الله عنها رواه البخارى ومسلم.

واهتمام الإسلام بالفتاة، جاء حفاظًا على كرامتها وصونًا لعفتها والبعد بها عن استخدام جسدها المخلوق لله فى الإغراء الجنسى الممقوت، فأمرها إن هى بلغت المحيض ان تستر جسمها وألا تظهر منه إلا الوجه والكفين، وأمر أن يكون لباسها لباس عفاف لا يشف ولا يصف وألا تخضع بالقول لكى لا يطمع فيها ذوو القلوب المريضة وأمر باستئذانها عند الزواج وأعطاها الحق فى القبول أو الرفض، فقال (ص) :" تستأذن البكر، وإذنها صمتها، وتستأمر الثيب." البخارى عن عائشة. ثم اهتم بها زوجة فأوصى الرسول بهن خيراً فى خطبة الوداع فقال (ص) :" ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم – أى أسيرات – استحللتم فروجهن بكلمة الله وسنة رسوله، لا تضربوا الوجه ولا تقبحوه.." وإذا كان الله تبارك وتعالى قد أوصى بالأسير من الأعداء وأثنى على المحسنين عليه، فقال "ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرًا" الإنسان 8.

فكيف إذا كان الأسير حبيبة وزوجة وأماً للأولاد، وعنى الإسلام بتغذية الرجل لزوجته تغذية جسدية وروحية وعاطفية، فنجد الرسول (ص) يقول "إن اللقمة يضعها أحدكم فى فى – فم – زوجته، يكتب له بها صدقة". البخارى ومسلم عن سعد بن أبى وقاص وتغذية الروح بالكلام الجميل الطيب، لدرجة أن أباح الكذب عليها كسباً لمودتها، وحث على إعفافها فقال "إن فى بضع احدكم لصدقة" فقالوا يارسول الله أفيأتى أحدنا امرأته شهوة فيكتب له بها صدقة ؟ فقال الرسول (ص) ترى لو وضعها فى حرام ألا يكون عليه وزر ؟ وقد سن لنا الرسول النوم معًا فى فراش واحد (هكذا كان يفعل النبى مع زوجاته) وليس فى فراشين أو غرفتين منفصلتين كما يفعل الكثيرون من الغربيين.

قال تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون." الروم 21، ويقول النبى (ص) "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله."الترمذى عن أبى هريرة. وأوصى بها أماً فقد جاء رجل إلى النبى (ص) فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتى ؟ قال :"أمك " وكررها ثلاثاً ثم قال :" ثم أبيك " وكذلك حث من يرتادون الطرقات على حماية الأعراض وكف الأذى عن المارة فقال: إياكم والجلوس بالطرقات فقالوا مالنا من ذلك بد يا رسول الله فقال: إذا أبيتم إلا أن تفعلوا فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق قال (ص): رد السلام وغض البصر وكف الأذى والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. وفى رواية، وإعانة الضعيف وإغاثة الملهوف. صدق رسول الله (ص) والأحاديث والآيات والمواقف التى تدل على احترام الاسلام وتكريمه للمرأة كثيرة تضيق عنها مساحة بحث قصير كهذا فقط كل ما نرجوه أن نطبق جوهر ديننا ولا نقف عند القشور التى لن تغنينا عند الله شيئًا يوم الوقوف بين يديه للحساب يوم القيامة.

إذا أردنا الحل - الأهرام اليومي

إذا أردنا الحل - الأهرام اليومي

إذا أردنا الحل
لماذا لانفرق بين أوقات العمل وأوقات الفراغ؟ فتجدنا نفعل فى الأولى ما ينبغى فى عمله فى الثانية، نسهر حتى الساعات الاولي، من الصباح أمام التليفزيون وكلنا حيوية ونشاطا ونذهب إلى أعمالنا مرهقين فننام فوق مكاتبنا،

 ثم نتهم الإعلام بالهائنا بأفلامه وعرى نسائه، وغزوه الثقافى لنا ناسين أن القنوات نفسها التى تبث مانرى فيه الهاء لنا ليست بمشفرة ولا هى بعيدة عن متناول غيرنا من شعوب الارض المجتهدة والعاملة فلماذا تلهينا نحن ولاتلهى غيرنا؟ لقد نشرت جوجل تقريرا ذكرت فيه أن معظم الباحثين عن المتعة على الانترنت من العرب والمصريين بينما كانت إيران والهند وتركيا أكثر الدول بحثا فى المواقع العلمية مع ان السينما الهندية والتركية أكثر اثارة من المصرية والعربية، ولماذا نحن كاللون الاسود نمتص الحرارة بسرعة رهيبة ونفقدها ايضا بنفس السرعة فنتحمس لكل شيء جديد وما ان نبدأ العمل فيه حتى يبرد حماسنا وتنطفيء جذوة نشاطنا ولماذا اذا دخلنا فى مناقشة ما وأغضبتنا كلمة من الطرف المعارض تمس أشخاصنا أخرجنا غضبنا عن الهدف الحقيقى للمناقشة وبدلا من محاولة الوصول إلى نقطة التقاء لفكرة النقاش نحاول أن ننتصر لانفسنا ونهين الاطراف الاخرى وكل هذه امراض نفوس وضمور فى منطقة الحكمة التى من المفروض أنها ضالة المؤمن إن وجدها أخذها.
ان عيوبنا كثيرة ويعيها أعداؤنا وكل من لايريد لنا التقدم جيدا ويلعبون على أوتارها فيحركوننا للاتجاه الذى يريدونه جاذبين إيانا خارج الطريق الذى نختاره فتكون كل أفعالنا بهذه الطريقة ردة فعل غير مدروسة لا افعالا طبقا لخطة منهجية نضعها ونمضى قدما فى تحقيقها غير عابئين بكل الترهات التى من شأنها اجهاض مجهوداتنا نحو الوصول لمبتغانا، فاذا أردنا حلا لكل هذه العيوب فالحل موجود وسهل وهو ان يتحمل كل منا مسئولية أفعاله وألا يلعب أى منا دور الضحية وان يحب كل منا لغيره ما يحبه لنفسه ويعمل على إسعاد اخيه ويفعل فضيلة الايثار فتنعكس السعادة عليه وعلى المجتمع أجمع.
د. سمير محمد البهواشى

إذا أردنا الحل - الأهرام اليومي

إذا أردنا الحل - الأهرام اليومي

إذا أردنا الحل
لماذا لانفرق بين أوقات العمل وأوقات الفراغ؟ فتجدنا نفعل فى الأولى ما ينبغى فى عمله فى الثانية، نسهر حتى الساعات الاولي، من الصباح أمام التليفزيون وكلنا حيوية ونشاطا ونذهب إلى أعمالنا مرهقين فننام فوق مكاتبنا،

 ثم نتهم الإعلام بالهائنا بأفلامه وعرى نسائه، وغزوه الثقافى لنا ناسين أن القنوات نفسها التى تبث مانرى فيه الهاء لنا ليست بمشفرة ولا هى بعيدة عن متناول غيرنا من شعوب الارض المجتهدة والعاملة فلماذا تلهينا نحن ولاتلهى غيرنا؟ لقد نشرت جوجل تقريرا ذكرت فيه أن معظم الباحثين عن المتعة على الانترنت من العرب والمصريين بينما كانت إيران والهند وتركيا أكثر الدول بحثا فى المواقع العلمية مع ان السينما الهندية والتركية أكثر اثارة من المصرية والعربية، ولماذا نحن كاللون الاسود نمتص الحرارة بسرعة رهيبة ونفقدها ايضا بنفس السرعة فنتحمس لكل شيء جديد وما ان نبدأ العمل فيه حتى يبرد حماسنا وتنطفيء جذوة نشاطنا ولماذا اذا دخلنا فى مناقشة ما وأغضبتنا كلمة من الطرف المعارض تمس أشخاصنا أخرجنا غضبنا عن الهدف الحقيقى للمناقشة وبدلا من محاولة الوصول إلى نقطة التقاء لفكرة النقاش نحاول أن ننتصر لانفسنا ونهين الاطراف الاخرى وكل هذه امراض نفوس وضمور فى منطقة الحكمة التى من المفروض أنها ضالة المؤمن إن وجدها أخذها.
ان عيوبنا كثيرة ويعيها أعداؤنا وكل من لايريد لنا التقدم جيدا ويلعبون على أوتارها فيحركوننا للاتجاه الذى يريدونه جاذبين إيانا خارج الطريق الذى نختاره فتكون كل أفعالنا بهذه الطريقة ردة فعل غير مدروسة لا افعالا طبقا لخطة منهجية نضعها ونمضى قدما فى تحقيقها غير عابئين بكل الترهات التى من شأنها اجهاض مجهوداتنا نحو الوصول لمبتغانا، فاذا أردنا حلا لكل هذه العيوب فالحل موجود وسهل وهو ان يتحمل كل منا مسئولية أفعاله وألا يلعب أى منا دور الضحية وان يحب كل منا لغيره ما يحبه لنفسه ويعمل على إسعاد اخيه ويفعل فضيلة الايثار فتنعكس السعادة عليه وعلى المجتمع أجمع.
د. سمير محمد البهواشى

الخميس، 12 يونيو 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: المهم نبدأ

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: المهم نبدأ

د.سمير البهواشى يكتب: المهم نبدأ

الخميس، 12 يونيو 2014 - 12:04
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
لماذا لا نفرق بين أوقات العمل وأوقات الفراغ ؟ فتجدنا نفعل فى الأولى ما ينبغى عمله فى الثانية، نسهر حتى الساعات الأولى للصبح أمام التليفزيون، وكلنا حيوية ونشاط ونذهب إلى أعمالنا مرهقين فننام فوق مكاتبنا، ثم نتهم الإعلام بإلهائنا بأفلامه وعرى نسائه وغزوه الثقافى لنا ناسين أن نفس القنوات، التى تبث ما نرى فيه إلهاء لنا ليست بمشفرة ولاهى بعيدة عن متناول غيرنا من شعوب الارض المجتهدة والعاملة فلماذا تلهينا نحن ولا تلهى غيرنا؟

لقد نشرت جوجل تقريرًا، ذكرت فيه أن معظم الباحثين عن المتعة على الإنترنت من العرب والمصريين بينما كانت ايران والهند وتركيا أكثر الدول بحثًا فى المواقع العلمية مع أن السينما الهندية والتركية أكثر إثارة من المصرية والعربية ؟

ولماذا نحن كاللون الأسود نمتص الحرارة بسرعة رهيبة ونفقدها أيضًا بنفس السرعة فنتحمس لكل شىء جديد، وما أن نبدأ بالعمل فيه حتى يبرد حماسنا وتنطفئ جذوة نشاطنا ولماذا إذا دخلنا فى مناقشة ما وأغضبتنا كلمة من الطرف المعارض تمس أشخاصنا أخرجنا غضبنا (بفتح الجيم وضم الباء ) عن الهدف الحقيقى للمناقشة وبدلا من محاولة الوصول إلى نقطة التقاء لفكرة النقاش، نحاول أن ننتصر لأنفسنا ونهين الأطراف الأخرى، وكل هذه أمراض نفوس وضمور فى منطقة الحكمة، التى من المفروض أنها ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها، عيوبنا كثيرة ومنشؤها رؤية النفس وعدم التجرد من الذات، يعيها أعداؤنا وكل من لا يريد لنا التقدم جيدًا ويلعبون على أوتارها فيحركوننا للاتجاه الذى يريدونه جاذبين إيانا خارج الطريق الذى نختاره، فتكون كل أفعالنا بهذه الطريقة ردات فعل غير مدروسة لا أفعال طبقًا لخطة منهجية نضعها ونمضى قدمًا فى تحقيقها غير عابئين بكل الترهات، التى من شأنها إجهاض مجهوداتنا نحو الوصول لمبتغانا ، فإذا أردنا حلاً لكل هذه العيوب فالحل موجود وسهل، وهو أن أن يتحمل كل منا مسئولية أفعاله وألا يلعب أى منا دور الضحية وأن يحب كل منا لغيره مايحبه لنفسه ويعمل على إسعاد أخيه فتنعكس السعادة عليه وعلينا جميعاً.