قرأت فى موقع مصراوى نقلا عن جريدة الجمهورية أن الحركة الاسلامية فى إيران قد بدأت هذا الشهر فى عرض فيلم عن اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات بعنوان " 34 رصاصة للفرعون " وسبق أن قالت الجماعة التى يطلق عليها "لجنة تكريم شهداء العالم الاسلامى " المنتجة للفيلم فى بيان لها أحتفظ بنصه نقلا عن خبر كانت جريدة الاهرام قد نشرته يوم15 ديسمبر 2006 أى قبل عام ونصف من الان ان الفيلم يحوى مشاهد حقيقية للاغتيال ومحاكمة المغتالين مبرراً ارتكابهم للجريمة وانها سوف تطرحه أيضا على اسطوانات سى دى ، متجاهلة تماما كم الغضب الهائل الذى سوف يقابل به الفيلم من غالبية المصريين الشرفاء الذين يعرفون ان من أهم مبادئ الدين ذكر محاسن الموتى ، كما أن الموت قتلاً لا يدل على كفر الميت ، فقد مات كل من أمراء المسلمين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب قتلاً وكان ذلك من رضوان الله وتمام عفوه وعافيته عليهم ليقبضوا اليه جل وعلا شهداء و ليظلوا أحياءاً عند ربهم يرزقون !! وبعد قراءتى للخبر غفوت إغفاءة بسيطة حلمت خلالها حلما تمنيت أن يصبح حقيقة بإذن الله ، وهو أن كتلة نواب الشعب المصرى عن جماعة الاخوان المسلمين فى مجلس الشعب فى أول رد فعل لها قد اجتمعت وتدارست الموقف وقررت التعبير عن غضبها إزاءه لأنه يتنافى مع روح الاسلام المتسامحة وشجب هذا العمل والمطالبة بوقفه ليرى العالم كله الفرق بين الوسطية التى يتمتع بها المصريون والتطرف الذى يمارس باسم الدين عموما فى غيرها من البلدان على يد جماعات غير واعية ولا تريد وجه الله بما تعمله . ورحمك الله يا بطل الحرب والسلام .
دكتور سمير محمد البهواشى