مدونة تحوى الحصاد الفكرى للدكتور سمير محمد البهواشى وصور مقالاته فى الصحف العربية
الأربعاء، 28 أغسطس 2019
للجنة أبواب أخرى
للجنة أبواب أخرى
مقدمة
بعد ظهور الحركات الدينية سواء الاسلامية منها أو المسيحية أو اليهودية والقائمة على شرائع زينتها لهم أهواؤهم وشياطينهم التى اتخذوها آلهة تعبد من دون الله الواحد الأحد ، سمعنا عن نكاح الجهاد ، ونكاح التسرى وتبادل للزوجات وأنواع أخرى من النكاح الذى يعتبر زنا صريحا ، لكنها شرائع أديانهم الجديدة لجذب مرضى النفوس والعقول ودغدغة غرائزهم حتى ينفذوا لسادتهم وشيوخهم أوامر القتل وازهاق الأنفس البريئة وهدم حضارات الشعوب ، والقصة التالية توضح كيف يفرش الشيطان بساط الغواية ويهيئ الطريق الى الباطل على أنه الحق :
القصة
كأنه نذر نفسه لهذا ..
فحتى بعد أن تزوج ما زال يمارس اللعبة ..
انه " سليم " .. الدكتور سليم ...
شاب هادئ ووسيم .. متدين .. أو هكذا يبدو .. فهو يصلى دائما ويصوم ويقرأ القرآن وله أراء متميزة فى الدين والحياة ، كثيرا ما يناقشها مع أصدقائه ومعارفه وزبائن العيادة الذين يترددون عليه ..
متزوج منذ فترة وله من زوجته ثلاث بنات .
تبدو عليه أمارات الفتوة والشباب ، حليق اللحية والشارب ، له ضب متوسط فالج يجعلك تشعر أنه دائم التبسم مع أنه بخلاف ذلك غير أنه ليس كشرا بل هو جاد يأخذ الأمور مأخذا جاداً .بالرغم من ذلك فكل الفتيات يحببنه بمجرد أن تنتهى جلستهن الاولى معه ، يجوز لأن حديثه شيق ، أو لأنه يختار المواضيع التى يتكلم فيها بعناية بحيث يشعرك انه انما يتحدث اليك عن نفسك وعن شواغلك أنت وربما لأنه يفكر لك فى حلول لمشاكلك وينسى نفسه .. ربما ؟؟ وربما لأسباب أخرى أنا نفسى أحتار فى استنباطها رغم أنى صديق عمره منذ أن كنا فى المدرسة الابتدائى وحتى تخرجنا معا فى كلية الطب .
حتى هذا اليوم كنت حائرا فعلاً ..
أما الآن فقد تجلت الأمور واضحة وضوح الشمس كما يقولون عندما زرته بعد انتهاء العيادة ، ومن الباب للطاق وجدته يريدنى كلى أذنا فقط : " من فضلك يا أحمد إسمعنى ، ولا تعقب .. فقط اسمعنى .. فأنا محتاج لمستمع بعد أن تنكرت لأوراقى أو تنكرت لى أوراقى ، فلم أعد أدون يومياتى التى كانت تفرغ نفسى وتريحنى أولاً بأول .. اسمع يا سيدى ... طبعاً انت تعرف عفاف ابنة أخى .. ما رأيك فيها .. ستقول انها طيبة وعلى خلق وكريمة الخصال .. وهى فعلاً كذلك ، ولكن اذا أخبرتك أنها كانت تمارس معى الحب وأنا عمها ماذا عساك أن تقول ؟؟! .. لا تندهش .. فأنا الذى ربيتها على يدى وكنت أحملها على عنقى وفوق ظهرى وحتى بعد أن كبرت ودخلت المدرسة كنت انا الذى أمسكها من يديها وأدوخها فى الهواء .. وانا الذى علمتها الصلاة حتى أنها تحبنى أكثر من أبيها وكنت أطلب منها أن تخبرنى بما تريد وكنت أحققه لها بسرعة لأنى أحبها .. فهى ابنة أخى الكبير ثم أنى أكبرها بخمسة عشر عاماً فعندما كان عمرها اثنى عشرة سنة كنت وقتها متخرجاً وأعمل فى الريف وكنت عندما أعود الى بيت العائلة يومى الخميس والجمعة كان كل وقتى أقضيه معها .. كانت علامات النضوج قد بدأت تغير من ملامح عفاف فقد برز نهداها بروزا عجيباً وكانت استدارتهما ومطاطيتهما تجعلها أكثر اثارة .. ثم أنها كبرت وأصبحت طولى ورق صوتها أكثر وأصبحت لها أرداف تهتز ذات اليمين وذات الشمال .. كل هذا وانا مبسوط منها ومبسوط لها انبساط العم والأب تما لا يزيد ولا ينقص .. وحتى بعد ما حدث ما حدث لم أنظر اليها الا نظرة الوالد لابنته !!
وفى أحد أيام الخميس تلك عدت الى البيت ولم يكن فى البيت الا عفاف .. حضنتنى .. وقبلتها قبلة أبوية على جبينها وظننت الأمر قد انتهى .. ولكنى لاحظت انها ما زالت تحضننى .. كنا وراء الباب مباشرة .. وتعلقت فى رقبتى بذراعيها والتصقت بى أكثر وهى تردد أهلا يا عمى أهلا وسهلاً .. وحشتنى خالص يا عمى .. لاحظت بخبرتى العلمية وإحساسى انها تحاول ان تنال مأرباً معيناً يراود تفكيرها فى هذه اللحظة بالذات ولكن بطريقة حاولت ان تبدو وكأنها مشروعة ومأمونة وكأنها تتصور ان عمها ذلك رجل غبى لا يعرف الا المذاكرة والعلم وكفى او هكذا خيل لها عقلها الصغير .. وقررت ألا أنهرها وأن أسايرها حتى النهاية لأعرف ماذا تريد بالضبط .. على الأقل أنا أأمن عليها من غيرى وهى فى مثل تلك الظروف ؟؟ فمددت يدى حول خصرها واقتدتها الى حجرتى وانا أتعمد لثم شعرها ودغدغتها فى جنبها بأصابع يدى وقلت لها " يبدو ان عندك ما تريدين ان قوله لعمك يا شقية .. تعالى تعالى معى حيث أغير ملابسى وأتمدد فى السرير لانى متعب من سفر النهار وحدثينى عندئذ كما تريدين .. قالت أساعدك فى خلع ملابسك يا عمو .. قلت بكل ممنونية .. حد يطول الحلاوة دى كلها تساعده فى خلع هدومه .. والله كبرت واتدورت يا عفاف .. ومددت يدى ولمست ثديها ومتعمداً عصرته بخفة بين أصابعى .. وأكملت : " أكيد امه داعياله اللى ها يقطف التفاح ده .." وبخبث أخذت أردد هذه الجملة وانا أرتدى جاكتة البيجامة وجلست على السرير وأجلستها على فخذى وحضنتها بيدى اليمنى وطوقتنى هى بذراعها اليسرى وأخذت تلعب فى شعرى .. وبيمناها أخذت تفرك شعيرات صدرى ثم شيئا فشيئا وجدتها تطرحنى على السرير وتقول لى " خدنى فى حضنك يا عمى " وفعلا وجدتنى آخذها فى حضنى ووجدتها تضمنى اليها بشدة وهى تقبلنى بنهم وتحتك بقوة بكل جسمها فى جسمى .. هنا أدركت حقيقة ما تريده وفهمت هى أنى غير ممانع .... ومن وقتها وحتى بعد أن تزوجت ما زلت أفعل معها مثل ما كنا نفعل من عشر سنوات ..!! لا تقل انى بهذا أشجعها على الرذيلة وأفتح أمامها الباب لذلك أبدا والله يا أحمد .. انها متفوقة جدا فى دراستها وهى الآن فى ليسانس حقوق وعلاقتها بزملائها طيبة .. قل انى أعطيها ما تريد بدون أن أضرها أو قل أنها تشعر معى انا بالذات بالأمان وعدم وجود الرقيب ، فتأخذ فقط ما يسد رمقها او بمعنى أدق ما يطفئ عطشها الجنسى الغريزى دون توغل يورطها ؟؟!!
ثم ان تعاملى معها بهذه الطريقة جعلها لا تتحرج فى مفاتحتى فى أى موضوع سرى يشغلها فقد أصبحت لها أكثر أهمية من امها وأقوى من أبيها فى تأثير النصح عليها .. الا ان تجربتى هذه مع ابنة أخى مهدت لى الطريق للتجربة مع الأخريات حتى أننى بت ومن داخلى أشعر أنى أقوم بعمل انسانى ، فقدرتى على كبح جماح نفسى وعدم تورطى فى علاقات أعمق ومعرفتى العلمية بالتشريح وعلم وظائف الأعضاء تجعلنى أقدر من يقوم بمثل هذا العمل الإنسانى ؟؟ نعم يا أحمد .. انه عمل انسانى .. ان تنقذ فتاة من الوقوع فى شرك الخطيئة مع حيوان أو شيطان يكون كل همه كيف يتمتع هو بها .. كيف يمصها .. كيف يأخذها لحماً ثم يرميها عظاماً تأكلها الكلاب او حتى تعافها فيما بعد ؟؟ !! لا تقل ولماذا لا تنصح هذه الفتاة نصيحة تقيها من كل هذا ومنك أيضاً لا تقل هذا فأنت متعلم مثلى وتعرف ان هناك أموراً لا يفيد معها النصح اذ لو جاءك إنسان عطشان وفمه جاف من قلة الماء والرغبة فى الارتواء تملؤه كله .. تسيطر عليه .. على كيانه .. على دوافعه .. حتى أنه ممكن أن يقتل فى هذه اللحظة ليحصل على شربة ماء .. ثم جاءك يطلب ان تسقيه فتذهب انت وتنصحه بالصبر والتروى وتخبره بأن الماء مطلب جسدى بحت يجب التعود على كبحه ومجاهدته ؟؟ لا يمكن ان يستمع لك .. إروه أولاً ثم تكلم معه سيفهم كلامك ويعيه ؟؟ هذا ما أفعله أنا .. أحس ان الفتاة من هؤلاء تبحث عن الارتواء العاطفى فان لم أسارع أنا بإعطائها الماء العذب بحثت هى فى الخارج عن الماء الملوث لتشرب منه ..؟ لن تصدقنى يا أحمد ان قلت لك ان نيتى وقتئذ تكون منصرفة تماماً الى محاولة امتاع مثل هذه الفتاة ويكون قلبى حينئذ مملوءاً بالنور .. تصور .. والله مملوءاً بالنور .. وهذا ما يقلقنى .. انا لا أحتاج الى فتوى شرعية .. لأنى لا أفعل شيئاً خارجاً ولا أضر بل أعتقد يقيناً أننى أقى من شرور أخرى ؟؟!!
أنا أحكى لك ولا أريد رأيك .. فرأيك لن ينفعنى ولن يضرنى انما ينفعنى رأى من أمارس معها اللعبة ؟؟ "
• طبعاً لم أعقب سمعت .. وخرجت معه .. وأنا أضع ذراعى فى ذراعه " أنجشيه " وعلى باب العمارة داهمتنى نوبة ضحك هيستيرية وارتفعت ضحكاتى فى الهواء وانا أقول .. " يخرب عقلك يا سليم .. دا انت داهية وما حدش عارف .. حتى الخطايا عندك تحولها الى أبواب تفتح مباشرة على الجنة ؟؟!!"
دكتور سمير محمد البهواشى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)