هكذا أنت يامصر
هكذا أنت يا مصر !!
فى الستينات من القرن الماضى أبدع المصريون بقبولهم تحدى
بناء السد العالى واعلنوا للعالم كله والغرب على وجه التحديد أنهم سيبنوه بجهدهم
وعرقهم واموالهم وصدقوا فيما وعدوا وبنوه وانطلقت حناجر الشادين بأغانى الانتصار وحفز الهمم فغنت فنانة الشعب
ثومة : كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم أضحى حقيقة لا خيالا ، أما حليم فقد غنى وغنى معه كل المصريين : قلنا هانبنى
وادى احنا بنينا السد العالى يا استعمار بنيناه بايدينا السد العالى من اموالنا
بإيد عمالنا بنينا السد العالى ، وفى 67 أراد أعداؤنا كسر ظهرنا الا اننا – المصريين – خرجنا عن بكرة ابينا نؤكد
لناصر – رمز فخارنا واعتزازنا بكرامتنا – سوف نحارب وتحت قيادتك ولنمت لتحيا مصر
.. وحاربنا فى 73 فأدهشنا العالم كله العدو قبل الصديق واختفت نعرات الطائفية فيما
بيننا فلم يكن أحد ليستطيع أن يفرق بين الجندى المسيحى من المسلم فقد أصبحنا – وقتها
- مصريين وكفى .
بناء السد العالى واعلنوا للعالم كله والغرب على وجه التحديد أنهم سيبنوه بجهدهم
وعرقهم واموالهم وصدقوا فيما وعدوا وبنوه وانطلقت حناجر الشادين بأغانى الانتصار وحفز الهمم فغنت فنانة الشعب
ثومة : كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم أضحى حقيقة لا خيالا ، أما حليم فقد غنى وغنى معه كل المصريين : قلنا هانبنى
وادى احنا بنينا السد العالى يا استعمار بنيناه بايدينا السد العالى من اموالنا
بإيد عمالنا بنينا السد العالى ، وفى 67 أراد أعداؤنا كسر ظهرنا الا اننا – المصريين – خرجنا عن بكرة ابينا نؤكد
لناصر – رمز فخارنا واعتزازنا بكرامتنا – سوف نحارب وتحت قيادتك ولنمت لتحيا مصر
.. وحاربنا فى 73 فأدهشنا العالم كله العدو قبل الصديق واختفت نعرات الطائفية فيما
بيننا فلم يكن أحد ليستطيع أن يفرق بين الجندى المسيحى من المسلم فقد أصبحنا – وقتها
- مصريين وكفى .
ثم حدث هذا الشيئ الغريب مع اننا نحن نحن المصريين
بلحمنا وشحمنا فلمدة ثلاثين عاما ؟؟؟ أخلدنا لبيات شتوى طال وطال كثيرا وتساوت
معنا كل الايام فاليوم كالأمس وغدا سيكون مثلهم وتثبتت صور الأشياء والأشخاص فى
أعيننا وكأن مصر عقمت أن تلد المبدعين
واختفت عناصر التحدى التى توحدنا غالبا لنقفز بمصر نحو العلا فتأخرنا كثيرا على
كافة المستويات وانهارت معظم المؤسسات وتفشى فيها الفساد الا المؤسسة العسكرية
الشامخة تلك الوحيدة التى حافظت على النزاهة والجدية والانتاج فحمل رجالها اسلحتهم
بيد وبالثانية شاركوا فى كل مشاريع التنمية الى أن جاءت الثورات التى خطط لها
مستغلا أوضاعنا المتدهورة واطلق عليها ثورات الربيع العربى بدأت بتونس وللاسف لم
يستطع نظامنا السياسى وقتها إجهاض المخطط ببعض القرارات التى تطمئن الشعب الى أنهم
ملئ العيون والقلوب فكان ما كان وبحكمة
مدهشة عالج جيش مصر تلك الفترة العصيبة من فترات تاريخنا وبالرغم من انهيار
الاقتصاد الا انه فتح خزائنه التى هى مخزون استراتيجى لوقت الحروب فأنشأ المخابز
وساعد فى استكمال المشاريع إضافة الى مهمته الاساسية فى حماية الوطن والمواطنين
وكل هذا ليس غريبا عليه فهو نسيج قوى من خير أجناد الارض بقرار الهى : ( أدخلوا
مصر ان شاء الله آمنين ) ومباركة نبوية ( إذا فتحتم مصر فاتخذوا منهم جندا كثيفا
فهم خير أجناد الارض ) ثم صحى المارد الذى
هو هو نفس الشعب المصرى الذى نام ثلاثين عاما فيقوم بحفر قناة السويس الجديدة فى
أقل من عام ليبهر العالم مرة أخرى بقدرته الخارقة والكامنة فى جيناته ، فما الذى
يا ترى قد حدث كى ينهض المارد النائم فى صدورنا رغم اننا نفس المصريين لم نتغير
إنها القيادة الواعية الواثقة فى قدرتها وقدرة الشعب على تحقيق المستحيل فالعازف
الماهر يستخرج من آلته أعذب الالحان ونفس الآلة فى يد من لا يفهمها أو يجيد العزف
عليها تجعلنا نضع أصابعنا فى آذاننا حذر الضجيج والتنشيز وهذا ما فعله السيسى
المايسترو الذى قاد فرقة المصريين بجدارة وفى خلال عام وبأموالنا وبأيادى رجالنا
حفرنا القناة الجديدة هدية من ام الدنيا لكل الدنيا فعشت يا مصر وعاش شعبك وهنيئا
لك الافراح ومن انتصار الى انتصار وشكرا لكل من شارك فى عودة افراحك ؟؟؟
بلحمنا وشحمنا فلمدة ثلاثين عاما ؟؟؟ أخلدنا لبيات شتوى طال وطال كثيرا وتساوت
معنا كل الايام فاليوم كالأمس وغدا سيكون مثلهم وتثبتت صور الأشياء والأشخاص فى
أعيننا وكأن مصر عقمت أن تلد المبدعين
واختفت عناصر التحدى التى توحدنا غالبا لنقفز بمصر نحو العلا فتأخرنا كثيرا على
كافة المستويات وانهارت معظم المؤسسات وتفشى فيها الفساد الا المؤسسة العسكرية
الشامخة تلك الوحيدة التى حافظت على النزاهة والجدية والانتاج فحمل رجالها اسلحتهم
بيد وبالثانية شاركوا فى كل مشاريع التنمية الى أن جاءت الثورات التى خطط لها
مستغلا أوضاعنا المتدهورة واطلق عليها ثورات الربيع العربى بدأت بتونس وللاسف لم
يستطع نظامنا السياسى وقتها إجهاض المخطط ببعض القرارات التى تطمئن الشعب الى أنهم
ملئ العيون والقلوب فكان ما كان وبحكمة
مدهشة عالج جيش مصر تلك الفترة العصيبة من فترات تاريخنا وبالرغم من انهيار
الاقتصاد الا انه فتح خزائنه التى هى مخزون استراتيجى لوقت الحروب فأنشأ المخابز
وساعد فى استكمال المشاريع إضافة الى مهمته الاساسية فى حماية الوطن والمواطنين
وكل هذا ليس غريبا عليه فهو نسيج قوى من خير أجناد الارض بقرار الهى : ( أدخلوا
مصر ان شاء الله آمنين ) ومباركة نبوية ( إذا فتحتم مصر فاتخذوا منهم جندا كثيفا
فهم خير أجناد الارض ) ثم صحى المارد الذى
هو هو نفس الشعب المصرى الذى نام ثلاثين عاما فيقوم بحفر قناة السويس الجديدة فى
أقل من عام ليبهر العالم مرة أخرى بقدرته الخارقة والكامنة فى جيناته ، فما الذى
يا ترى قد حدث كى ينهض المارد النائم فى صدورنا رغم اننا نفس المصريين لم نتغير
إنها القيادة الواعية الواثقة فى قدرتها وقدرة الشعب على تحقيق المستحيل فالعازف
الماهر يستخرج من آلته أعذب الالحان ونفس الآلة فى يد من لا يفهمها أو يجيد العزف
عليها تجعلنا نضع أصابعنا فى آذاننا حذر الضجيج والتنشيز وهذا ما فعله السيسى
المايسترو الذى قاد فرقة المصريين بجدارة وفى خلال عام وبأموالنا وبأيادى رجالنا
حفرنا القناة الجديدة هدية من ام الدنيا لكل الدنيا فعشت يا مصر وعاش شعبك وهنيئا
لك الافراح ومن انتصار الى انتصار وشكرا لكل من شارك فى عودة افراحك ؟؟؟
دكتور سمير محمد البهواشى