الأحد، 25 مايو 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: مغزى الإسراء والمعراج

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: مغزى الإسراء والمعراج

د.سمير البهواشى يكتب: مغزى الإسراء والمعراج

الأحد، 25 مايو 2014 - 12:06
احتفال بليلة الإسراء والمعراج - صورة أرشيفيةاحتفال بليلة الإسراء والمعراج - صورة أرشيفية
فى ذكرى الإسراء والمعراج، دأب الكثيرون على تناول أحداثها.. ويحاولون فى كل مرة إثبات كيفية الحدوث هل كانت بالجسد والروح معا أم بالجسد فقط من مكة إلى بيت المقدس ثم المعراج بالروح بعد ذلك أم كانت كلها رؤيا منامية، سافرت خلالها الروح من مكة لبيت المقدس ثم من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى، حيث قاب قوسين أو أدنى.
ونحمد الله تعالى أن منَّ علينا بداعية مثل المغفور له الشيخ الشعراوى، الذى رد الأمر إلى أصله وقت أن نبه إلى عدم إغفال قدرة وقوة من أسرى بعبده محمد (ص)، فالرسول لم يدع أنه هو الذى أسرى، ولكن أسرى به والفاعل هو الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، إذن فلا جدال فى هذا الموضوع، ويجب أن نرد الأمر إلى القادر وهو الله، لأن الجدل دليل على خفة وزن الإيمان فى النفوس.
لذلك فلن أخوض فى هذه المناقشات العقيمة، ولن أعنى بذكر تفصيلاته، وإنما سوف أركز على الجانب الأخلاقى وبيان المغزى الحقيقى من ورائه.
يقول الإمام عبد الحليم محمود فى كتابه الرسول (ص) لمحات من حياته، نقلا عن ابن إسحق: " وكان فى مسرى النبى، وما ذكر منه بلاء وتمحيص، وأمر من أمر الله فى قدرته وسلطانه، فيه عبرة لأولى الألباب وهدى ورحمة وثبات لمن آمن بالله وصدق وكان من أمر الله على يقين، فأسرى به كيف شاء، وكما شاء، ليريه من آياته الكبرى ما أراد حتى عاين ما عاين من أمره، وسلطانه العظيم، وقدرته التى يصنع بها ما يريد.
إن البعض يريد أن يجعل أساس الأخلاق هو الضمير وهذا خطأ بين، والبعض يريد أن يجعله المصلحة سواء أكانت عامة أم خاصة، أما الإسلام فيقيس الأخلاق بميزان المبادئ الدينية التى حددها القرآن وبينتها السنة، وأهم هذه المبادئ هى دوام صلة العبد بربه وعبادته كأنه يراه فإن لم يكن يراه فليعلم أن الله ناظر إليه لذلك ولأهمية هذه الصلة فرضت الصلاة ليلة الإسراء والمعراج لكى لا يحرم الله أمة محمد من سعادة القرب منه سبحانه وتعالى، كما أحسها الرسول وهو قاب قوسين أو أدنى، عند سدرة المنتهى.
فنحن فى جميع صلواتنا نتدرب على الإسراء من أماكننا التى نعيش فيها إلى حيث الكعبة قبلة المسلمين، ثم ومن هناك تعرج أرواحنا إلى الملأ الأعلى، حيث نرى الله بعين البصيرة، بعد تفريغ القلب من كل العوائق التى تغبش سطح مرآته، عندئذ تصفو قلوبنا ونحن نحيى الله بقولنا: "التحيات لله والصلوات والطيبات لله"، ثم نستعيد مخاطبة الله لرسوله: "السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته"، ثم تتردد فى جنبات قلوبنا ونفوسنا كلمات الرسول: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله".. هذا نص الحوار الذى دار بين الرسول (ص) ورب العزة تبارك وتعالى، والذى نردده ونعيشه بقلوبنا تسع مرات فى اليوم والليلة فى الصلوات المكتوبة، إنها نعمة كبيرة أنعمها الله علينا، والسعيد هو الذى يسافر من خلالها إلى الله، خمس مرات فى اليوم بشرط سلامة القلب. !!

الأحد، 18 مايو 2014

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: هذا المرشح جدير بصوتك

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: هذا المرشح جدير بصوتك

د. سمير البهواشى يكتب: هذا المرشح جدير بصوتك

السبت، 17 مايو 2014 - 10:08
ثورة 30 يونيه – أرشيفيةثورة 30 يونيه – أرشيفية
لاشك أن الأيام القليلة القادمة سوف تكون نقطة فارقة فى تقييم ما أثمرته ثورتا شبابنا، فإن استطعنا أن نختار الرجل المناسب لقيادة سفينتنا للوصول بها إلى بر الأمان وسط هذا البحر الخضم المتلاطم الأمواج فسوف نكون قد نجحنا إلى درجة كبيرة ويبقى صبر الساعة لنجنى معاً فى نهاية فترة الولاية المقدرة بأربع سنوات ثمرات ما زرعناه، أما إذا انسقنا وراء عواطفنا وغرنا بريق الشعارات ودغدغة مشاعر الكادحين ولم نحكم عقولنا فى اختيار المناسب، فأخشى أن يكون الحصاد هشيماً يتركنا قابعين فى أماكننا حيث انتهت بنا فترات الحكم التى ثرنا لتغييرها.

ولكى نحكم العقول لا العواطف يجب أن نعى جميعا سواء المتعلم منا أو الأمى المثقف والملم بمفردات لغة العصر أو الجاهل بها المدلول الحقيقى والدور الملقى على عاتق أى إنسان يتصدر لقيادة مجموعة من الناس، بل وطن من الأوطان إذ من صفات القائد الحقيقى القدرة على تحديد الهدف واختيار الطريق الموصل له من بين طرق عدة وتوفير الوسيلة للوصول إليه، ومن ثم القدرة على تحقيقه ومن صفاته أيضا قدرته على تأليف قلوب المواطنين حوله لدعم مشروعه حبا لا كرها وطواعية لا جبرا ولا يتأتى ذلك إلا بمبادلة المواطنين حبا بحب يعلمه الله من قلبه فيلقى محبته فى قلوب شعبه وفى الأخير يأتى الدور على الحكومة كل وزير فى تخصصه يدير وسيلته ويشرع فى المسير تجاه الهدف المحدد على أن يترك له القائد مساحة يستطيع التحرك فيها بحرية تبعا لظروف الطريق التى تستجد فلا ينبغى أن يعود له فى كل صغيرة أو كبيرة بعد ذلك وهو ما يسمى باللامركزية فى اتخاذ القرارات التى تضمن سير القافلة بسلام وأمان والحمد لله أن من المرشحين من لديه رؤية وفكر ثاقب وعنده القدرة على التصور السليم ولا يستنكف ممن ينصحه أو يصحح له خطأً قد يقع فيه وهو بذلك الوحيد القادر على العبور بنا إن شاء الله إلى بر الأمان وتجتمع فيه صفات القيادة من ثقافة وعلم ومعرفة بالتاريخ وإيمان بقدرة الشعب الخلاقة وقد عاش ذات يوم عيشة المواطن العادى ومتمتع بالورع والوطنية والعدل وإنكار الذات ومؤمن بسنة الله فى اختلاف الناس وتباينهم ثقافة ولغة وجنساً وعقائد وأن الاختلاف لحكمة لا للتنابز والتناحر هذا المرشح الذى إن استطاع – مع صفاته السابقة – أن يحقق العدل بين الناس فأصبح الكل عنده سواسية وكان الضعيف المظلوم عنده – وإن بعد - أقوى من القوى الظالم – وإن قرب - هذا المرشح هو الوحيد الجدير بصوتك حتى يتمكن من الدفة فيعبر بمصر إلى بر الرخاء والرفاهة والسلام.

الأربعاء، 7 مايو 2014

الأساس والاستثناء - الأهرام اليومي

الأساس والاستثناء - الأهرام اليومي

الأساس والاستثناء
اصحبت ظاهرة الشكوى هى الاساس والعمل الجاد هو الاستثناء ..

 وكأن الشاكين والمتضررين بانتهاجهم عملية الاسقاط هذه يعفون أنفسهم من مسئولية تدهور السلوكيات وقلة الانتاج والغلاء الذى نعيشه! فمعظم هؤلاء الشاكين والمتضررين من السلوكيات المرفوضة ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وكلامى هذا لايستند الى المشاهد الطافية على السطح فقط فى هذا البحر الخضم من سلوكياتنا ولكن ايضا الى حقائق نفسية علمية تؤكد أن من يبالغ فى نقد شيء ما ويأخذ مواقف متشددة ازاء أى خطأ يصدر عن الآخرين، ويصدر أحكاماً قاسية على الناس اذا أخطأوا ولا يتسامح او يعفو فإنه يجاهد ليخفى عكس ما يتحيز له، بل إنك اذا رأيت من يبالغ فى حبه لشيء أو لشخص ما فاعلم أنه يجاهد ليكبت بغضا شديداً لهؤلاء يسكن فى عقله الباطن، وقد حذر الدكتور عادل صادق فى بعض كتبه ألا ننساق وراء مثل هؤلاء المتحمسين لان ليس كل متحمس يعكس ما بداخله حقيقة فقد تتناقض حقيقة مشاعره وأفكاره عما يعلن من مباديء وعما يتخذ من مواقف وهذا هو الغائب الآن على مسرح الحياة الزائف فما هو الميزان إذن الذى يمكن ان نزن به حقائق هؤلاء الشاكين على الدوام والباكين على الفضيلة المذبوحة والقوانين المهدرة والذين يسعون ليكونوا قادة الركب وربان سفينة النجاة؟
أستطيع ان أجزم أن خير ميزان لذلك هو ان تشاهد مدى تطابق مايقولون وما ينادون به مع أفعالهم وتصرفاتهم هم شخصياً فى نفس المواقف التى لاتعجبهم، فإذا تذمر أحدهم من وجود الطوابير فى المصالح الحكومية وعدم النظام بها، واشتكى لطوب الأرض، ثم رأيته مبتهجا اذا قضيت مصالحه بتخطى هذه الطوابير، فاعلم انه غير صادق فيما ينادى به وانه لايبتغى وجه الله أو الحقيقة بدعوته الى الفضيلة، واذا رأيت من يخرج للناس كل يوم من خلال الفضائيات يحدثهم عن الرسول وأخلاقه الحسنة والاسلام وسماحته وعدله وأنه انتشر من خلال سلوك المسلمين الطيب وليس بالسيف كما يدعى الشائنون ثم شاهدته فى الشارع وهو يرغى ويزيد ويهدد ويتوعد ويسب ويشتم، وقد انعقد حاجباه واكفهر وجهه، وربما شهر سلاحه فى وجه معارضه؟! فاعلم انه كاذب وغشاش وغير صادق فيما يدعوك اليه؟ إذن ما العمل؟؟ العمل فى رأيى وعقيدتى هو أن نطبق نصيحة سيدنا على بن أبى طالب عندما قال إذا رأيتم من يمشى على الماء ويطير فى الهواء فلا تصدقوه حتى تقفوا على دينه(أى سلوكه مع الناس ون كان يطابق فعل الرسول وأمر الله من عدمه) وكذلك ان نفعل مثلما فعل توفيق الحكيم عندما أراد ان يحث الناس على النظافة فكان أول من أمسك بالمقشة ونزل إلى الشارع يكنسه..

اذا أردنا ان يصبح جسم الأمة صحيحا معافي!! وأن يصبح لكلامنا صدى لدى المسئولين وجب علينا أن نفعل ما ننادى به قبل أن نتكلم عنه.

د. سمير محمد البهواشى

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: المهم أن يشارك الجميع

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: المهم أن يشارك الجميع

د.سمير البهواشى يكتب: المهم أن يشارك الجميع

الثلاثاء، 6 مايو 2014 - 20:03
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
فى انتخابات الرئاسة عام 2012 أعطيت صوتى لعبد المنعم أبو الفتوح فى الجولة الأولى بالرغم من عدم انتمائى لأى حزب أو تيار ولكن بعد عدة مقارنات بين الأشخاص المرشحين ( لا البرامج ) استثنيت أحمد شفيق ليس كراهة فيه أو فى العسكرية المصرية التى حاول أعداؤنا من أنفسنا أن يروجوا لها ويرسخوها فى عقول العامة الباطنة لتصير اتجاها ذهنيا ثابتا بعد ذلك ولكن لأنى لم يعجبنى أداؤه فترة توليه رئاسة الوزارة أثناء ثورة يناير واستثنيت مرشحا آخر لأنه يتمسح بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر بالرغم من أنه لم نر منه طوال سنوات عمره ما يؤكد إيمانه بالفقراء والعمال فلم نسمع إلا ضجيجا ولم نر طحينا ؟؟

وعندما جاءت الجولة الثانية وجدت نفسى – ومجموعة ممن على شاكلتى غير منتمين إلا لمصر – أمام واحد من خيارين كلاهما مر فلم أكن أريد أيا منهما، شفيق لما سبق وأن ذكرت ثم مرسى لأنى أحسست أنه واجهة فقط لحاكم قد يكون خافيا علينا خاصة أنه كان بديلا لآخر أتوا به فى اللحظات الأخيرة، وحتى أخرج نفسى من هذه الورطة وقتئذ وفى نفس الوقت أؤدى دورى كمواطن حر قمت بكتابة كل اسم فى عدة أوراق وطويتها ثم فرقتها وسحبت اسما فجاء مرسى وانتخبته ولم أندم بالرغم مما حدث بعد ذلك لأنى أومن بأن الحكم فى ملك الله لا يتم إلا بأمر الله وكما أن الأمراض التى يصيبنا الله بها تعطى أجسامنا مناعة وليست للتعذيب فقد اعتبرت أن الله أراد لكل من على عينه غشاوة لجهل أو قلة معرفة بما يدبره الكبار مستغلين العاطفة الدينية لدى الشباب فيتطرفوا بهم يمينا أو يسارا فى أمور الدنيا والدين بعيدا عن الوسطية المعتدلة التى علمنا إياها الرسول الكريم، وحدث ما حدث فى النصف الثانى من العام الماضى ونحن الآن أمام مرشحين كلاهما مدنى وإن كان أحدهما ذا خلفية عسكرية ولا يمكن أن نصفه تلك الصفة التى يطلقونها وكأنها سبة وهى عين الشرف والعظمة ألا وهى أنه من العسكر، وإلا لوجب علينا أن نعتبر كل المصريين عساكر إلا النساء لأن الغالبية قضت فترة من حياتها فى الجيش بحكم القانون ثم خرجت إلى الحياة العامة بل قد يتميز من خدم بالجيش لمدة أطول بالانضباط والالتزام والتضحية والشجاعة مما يجعله أفضل من غيره، إذن فنحن الآن أمام 2 كلاهما كان عسكريا يوما ما ولفترة ما – بفرض تأدية صباحى للخدمة العسكرية - وكلاهما الآن مدنى، وهنا يتبادر سؤال: تنتخبوا مين ؟؟؟ إن تساوى رصيدهما أمامكم بعد إعمال فكر فتوكلوا على الله واقترعوا على اسميهما وإن رأيتم واستشعرتم فى نفوسكم أن أحدهما عملى أكثر من الآخر، يفى بما يعد به وله سابقة فى ذلك فاختاروه بقلوب مطمئنة واثقين أنكم قد فعلتم الصح ؟؟؟ فقط شاركوا ولا تلزموا بيوتكم !!! وندعو الله أن يولى من يصلح.

السبت، 3 مايو 2014

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: حل عادل وآدمى

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب: حل عادل وآدمى

د. سمير البهواشى يكتب: حل عادل وآدمى

السبت، 3 مايو 2014 - 08:05
صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
متى يكون المواطن منتميًا ومحبا لأرضه ؟

ببساطة شديدة، عندما يشعر بانتماء الوطن إليه، وحبه له، وانتفاء شعور الغربة عن نفسه؛ إذ أنها علاقة تبادلية فلا يعقل أن يجد الإنسان بلده تخاف عليه وتحبه وتعمل لصالحه ولا يخاف هو عليها أو يعمل لصالحها.

وطالما كان الإنسان محتاجا إلى شىء – أى شىء - فهو فقير فيه، والفقير كما يقول الأمام على– كرم الله وجهه - رجل غريب فى وطنه لأنه فقط يأكل ويشرب ويتناسل مثله فى ذلك مثل أى كائن من الكائنات، وإن كان بعضها ليحظى بشرف التملك والتمتع بخيرات الله، التى لا تخطر على قلب بشر (ولنراجع ما ينشر عن مهرجانات القطط والكلاب).

وانتماء الوطن إلى المواطن يتحقق بمحو هذا الإحساس بالغربة من نفوس الناس بإيجاد فرص طيبة ومتكافئة للعمل الشريف أمام الشباب، وإشعار المواطنين بالأمن الاجتماعى والصحى، وعدم التفرقة بينهم فى المعاملة عند تقلد المناصب أو الترقى فيها على أى أساس غير الكفاءة، فتلك هى العناصر الوحيدة القادرة على جعل الإنسان منتميا إلى المكان الذى يعيش فيه ومحبا له يدافع عنه بالمال والنفس، أما غير المنتم بل والكاره للوطن لا يحرك ساكنًا إذا ما تربصت به الأعداء الدوائر فقديما قالوا: ( بلدك فين يا جحا ؟ قال : اللى فيها أكل عيشى !!).

فالذى يملك ( وأقول يملك ) مكانا يؤيه، وعملا يقتات منه، وأمنًا علاجيًا حقيقيًا ورأيا يستطيع أن يجاهر به بحرية وبدون إرهاب فكرى أو مادى وإحساسًا بالعدل، لا يمكن أن يشعر بالغربة داخل وطنه ومن ثم فإنه يشعر بالانتماء فمن بات آمنًا فى سربه معاف فى بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها، صدق رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، أقول قولى هذا لأذكر الحكومة المؤقتة والحكومة، التى ستصبح دائمة بحل عادل وآدمى لكل الباعة الجائلين الذين لم يجدوا إلا الشارع الخاص بالمارة مكانا لكسب العيش وغير سرقة التيار وسيلة للإضاءة، وأصبحت المزانق تحت الكبارى مكانا لقضاء حاجتهم، إضافة إلى إحساسهم بعدم الأمن ومطاردة شرطة المرافق لهم مع التلكؤ فى إيجاد الأماكن البديلة فى أماكن يجدوا فيها من يشترى؟؟