اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: المهم أن يشارك الجميع
صورة أرشيفية
د.سمير البهواشى يكتب: المهم أن يشارك الجميع
الثلاثاء، 6 مايو 2014 - 20:03
فى انتخابات الرئاسة عام 2012 أعطيت صوتى لعبد المنعم أبو الفتوح فى الجولة الأولى بالرغم من عدم انتمائى لأى حزب أو تيار ولكن بعد عدة مقارنات بين الأشخاص المرشحين ( لا البرامج ) استثنيت أحمد شفيق ليس كراهة فيه أو فى العسكرية المصرية التى حاول أعداؤنا من أنفسنا أن يروجوا لها ويرسخوها فى عقول العامة الباطنة لتصير اتجاها ذهنيا ثابتا بعد ذلك ولكن لأنى لم يعجبنى أداؤه فترة توليه رئاسة الوزارة أثناء ثورة يناير واستثنيت مرشحا آخر لأنه يتمسح بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر بالرغم من أنه لم نر منه طوال سنوات عمره ما يؤكد إيمانه بالفقراء والعمال فلم نسمع إلا ضجيجا ولم نر طحينا ؟؟
وعندما جاءت الجولة الثانية وجدت نفسى – ومجموعة ممن على شاكلتى غير منتمين إلا لمصر – أمام واحد من خيارين كلاهما مر فلم أكن أريد أيا منهما، شفيق لما سبق وأن ذكرت ثم مرسى لأنى أحسست أنه واجهة فقط لحاكم قد يكون خافيا علينا خاصة أنه كان بديلا لآخر أتوا به فى اللحظات الأخيرة، وحتى أخرج نفسى من هذه الورطة وقتئذ وفى نفس الوقت أؤدى دورى كمواطن حر قمت بكتابة كل اسم فى عدة أوراق وطويتها ثم فرقتها وسحبت اسما فجاء مرسى وانتخبته ولم أندم بالرغم مما حدث بعد ذلك لأنى أومن بأن الحكم فى ملك الله لا يتم إلا بأمر الله وكما أن الأمراض التى يصيبنا الله بها تعطى أجسامنا مناعة وليست للتعذيب فقد اعتبرت أن الله أراد لكل من على عينه غشاوة لجهل أو قلة معرفة بما يدبره الكبار مستغلين العاطفة الدينية لدى الشباب فيتطرفوا بهم يمينا أو يسارا فى أمور الدنيا والدين بعيدا عن الوسطية المعتدلة التى علمنا إياها الرسول الكريم، وحدث ما حدث فى النصف الثانى من العام الماضى ونحن الآن أمام مرشحين كلاهما مدنى وإن كان أحدهما ذا خلفية عسكرية ولا يمكن أن نصفه تلك الصفة التى يطلقونها وكأنها سبة وهى عين الشرف والعظمة ألا وهى أنه من العسكر، وإلا لوجب علينا أن نعتبر كل المصريين عساكر إلا النساء لأن الغالبية قضت فترة من حياتها فى الجيش بحكم القانون ثم خرجت إلى الحياة العامة بل قد يتميز من خدم بالجيش لمدة أطول بالانضباط والالتزام والتضحية والشجاعة مما يجعله أفضل من غيره، إذن فنحن الآن أمام 2 كلاهما كان عسكريا يوما ما ولفترة ما – بفرض تأدية صباحى للخدمة العسكرية - وكلاهما الآن مدنى، وهنا يتبادر سؤال: تنتخبوا مين ؟؟؟ إن تساوى رصيدهما أمامكم بعد إعمال فكر فتوكلوا على الله واقترعوا على اسميهما وإن رأيتم واستشعرتم فى نفوسكم أن أحدهما عملى أكثر من الآخر، يفى بما يعد به وله سابقة فى ذلك فاختاروه بقلوب مطمئنة واثقين أنكم قد فعلتم الصح ؟؟؟ فقط شاركوا ولا تلزموا بيوتكم !!! وندعو الله أن يولى من يصلح.
وعندما جاءت الجولة الثانية وجدت نفسى – ومجموعة ممن على شاكلتى غير منتمين إلا لمصر – أمام واحد من خيارين كلاهما مر فلم أكن أريد أيا منهما، شفيق لما سبق وأن ذكرت ثم مرسى لأنى أحسست أنه واجهة فقط لحاكم قد يكون خافيا علينا خاصة أنه كان بديلا لآخر أتوا به فى اللحظات الأخيرة، وحتى أخرج نفسى من هذه الورطة وقتئذ وفى نفس الوقت أؤدى دورى كمواطن حر قمت بكتابة كل اسم فى عدة أوراق وطويتها ثم فرقتها وسحبت اسما فجاء مرسى وانتخبته ولم أندم بالرغم مما حدث بعد ذلك لأنى أومن بأن الحكم فى ملك الله لا يتم إلا بأمر الله وكما أن الأمراض التى يصيبنا الله بها تعطى أجسامنا مناعة وليست للتعذيب فقد اعتبرت أن الله أراد لكل من على عينه غشاوة لجهل أو قلة معرفة بما يدبره الكبار مستغلين العاطفة الدينية لدى الشباب فيتطرفوا بهم يمينا أو يسارا فى أمور الدنيا والدين بعيدا عن الوسطية المعتدلة التى علمنا إياها الرسول الكريم، وحدث ما حدث فى النصف الثانى من العام الماضى ونحن الآن أمام مرشحين كلاهما مدنى وإن كان أحدهما ذا خلفية عسكرية ولا يمكن أن نصفه تلك الصفة التى يطلقونها وكأنها سبة وهى عين الشرف والعظمة ألا وهى أنه من العسكر، وإلا لوجب علينا أن نعتبر كل المصريين عساكر إلا النساء لأن الغالبية قضت فترة من حياتها فى الجيش بحكم القانون ثم خرجت إلى الحياة العامة بل قد يتميز من خدم بالجيش لمدة أطول بالانضباط والالتزام والتضحية والشجاعة مما يجعله أفضل من غيره، إذن فنحن الآن أمام 2 كلاهما كان عسكريا يوما ما ولفترة ما – بفرض تأدية صباحى للخدمة العسكرية - وكلاهما الآن مدنى، وهنا يتبادر سؤال: تنتخبوا مين ؟؟؟ إن تساوى رصيدهما أمامكم بعد إعمال فكر فتوكلوا على الله واقترعوا على اسميهما وإن رأيتم واستشعرتم فى نفوسكم أن أحدهما عملى أكثر من الآخر، يفى بما يعد به وله سابقة فى ذلك فاختاروه بقلوب مطمئنة واثقين أنكم قد فعلتم الصح ؟؟؟ فقط شاركوا ولا تلزموا بيوتكم !!! وندعو الله أن يولى من يصلح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق