الأربعاء، 29 يناير 2014

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب : رسالة إلى رئيس مصر القادم

اليوم السابع | د. سمير البهواشى يكتب : رسالة إلى رئيس مصر القادم

د. سمير البهواشى يكتب : رسالة إلى رئيس مصر القادم

الأربعاء، 29 يناير 2014 - 08:09
صورة المشير عبد الفتاح السيسى  <br>
صورة المشير عبد الفتاح السيسى <br>
سيادة المشير عبد الفتاح السيسى ... رئيس مصر القادم إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله ثم أما بعد،،

فيحكى أن أبا جعفر المنصور حج ذات عام، فبينما هو يطوف بالبيت ليلاً سمع من يقول: (اللهم إنا نشكو إليك ظهور البغى والفساد فى الأرض، وما يحول بين الحق وأهله من الطمع)، فجلس فى المسجد وأرسل إلى الرجل وسأله: ما الذى سمعتك تذكر؟


فقال الرجل، بعد أخذ عهد الأمان: أيها الأمير، إن الله استرعاك أمر عباده وأموالهم، فجعلت بينك وبينهم حجابا من الجص والآجر، وأبواباً من الحديد، وحراساً معهم سلاح، ثم سجنت نفسك منهم، وبعثت عمالك فى جباية الأموال وجمعها، وأمرت ألا يدخل عليك من الناس إلا فلان وفلان، ولم تأمر بإيصال الملهوف والمظلوم إليك، ولا أحد إلا وله فى هذا المال حق، فلما رآك النفر الذين استخلصتهم لنفسك، وآثرتهم على رعيتك، وأمرت ألا يحجبوا دونك تجبى الأموال وتجمعها قالوا: هذا خان الله، فما لنا لا نخونه، فأتمروا ألا يصل إليك من علم أخبار الناس إلا ما أحبوه ولا يخرج لك عامل شريف إلا خوّنوه عندك وعابوه، حتى تسقط منزلته عندك، فلما انتشر ذلك عنك وعنهم، أعظمهم الناس وهابوهم، وصانعوهم ليصلوا إلى ظلم من دونهم، وكان أول من صانعهم عمالك ووزراءك بالهدايا والأموال ليبقوا بذلك عمالك ويقووا على ظلم رعيتك،

ثم فعل ذلك ذوو المقدرة والأموال من رعيتك ليصلوا إلى ظلم من دونهم، فامتلأت البلاد بغياً وفساداً، وصار هؤلاء القوم شركاءك وأنت غافل، فإن جاء متظلم حيل بينك وبينه، فإذا جهد وخرج ظهر لك وصرخ بين يديك فضرب ضرباً مبرحاً يكون نكالاً لغيره، وأنت تنظر فلا تنكر! فبكى المنصور بكاءً شديداً، وقال: ويحك، وكيف أحتال لنفسى ؟

قال الرجل : يا أمير المؤمنين، إن للناس أعلاماً يفزعون إليهم فى دينهم، ويرضون بهم فى دنياهم وهم العلماء وأهل الحكمة، فاجعلهم بطانتك يرشدوك، وشاورهم يشدونك، فقال: قد بعثت إليهم فهربوا مني، فقال: خافوا أن تحملهم على طريقتك، ولكن افتح بابك، وسهل حجابك، وانصر المظلوم، واقمع الظالم، وخذ الفيء والصدقات على وجوهها، وأنا ضامن عنهم أنهم سيأتونك ويساعدونك على صلاح الأمة. ثم حان موعد الصلاة فقام المنصور يصلى، وعاد إلى مجلسه ثم طلب الرجل فلم يجده ؟
لأنه والله أعلم كان ضمير المنصور، فمن يحبه الله يوفقه للتوبة، ويوقظ ضميره، فهل نطمع أن تكون سيادة الرئيس القادم مغايرا لهذا المنصور فتبدأ باختيار بطانة من العلماء واهل الحكمة الذين لا يتملقونك ولا يزيفون لك الحقائق أو يحجبوك عن شعبك فتصبح مغايرا لكل من سبقوك فى اعتلاء هذا الكرسى، أحسبك سيادة المشير رئيس مصر القادم، كذلك ان شاء الله، ولا ازكيك على الله فالله أعلم بمن اتقى ..إن الحاكم إذا أتى بإرادة شعبية واستطاع الشعب مراقبته ومحاسبته من خلال اعلام غير مملوك للدولة ومجلس نواب نزيه فلن ينام ضميره وسيظل مستيقظا مما يجعله يبكى ان أخطأ فى حق شعبه ويأخذ على يد عماله أن هم سرقوا أ وارتشوا !!

الاثنين، 27 يناير 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: ومن قال إن الأغلبية الصامتة صامتة؟

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: ومن قال إن الأغلبية الصامتة صامتة؟

د.سمير البهواشى يكتب: ومن قال إن الأغلبية الصامتة صامتة؟

الإثنين، 27 يناير 2014 - 10:14
ثورة 25 ينايرثورة 25 يناير
ملايين ممن شاركوا فى الثورة منذ اندلاعها يوم الثلاثاء 25 يناير وحتى جمعة تنحى مبارك يوم 11 فبراير، رجعوا إلى بيوتهم ومصالحهم وأعمالهم ولم يظهروا فى فضائية ولم يتشدقوا بكلام (مجعلص) فضفاض، ظاهره الوطنية وباطنه أشياء أخرى، أولئك الأبطال الحقيقيون ممن ليسوا طلاب ثروة ولا طلاب مناصب ولا يحبون لعبة السياسة، هؤلاء ومعهم من نسميهم الأغلبية الصامتة هم من خرجوا يوم 30 يونيو 2013 وهم يرون أن ما يحدث الآن من تدافع بين قوى عديدة أمر طبيعى، ولن يبقى إلا الأصلح والأنفع.

فكل ما كان يريده الشعب هو فتح المجال أمام الجميع وخصوصًا الصالح منهم، وليتنافس المتنافسون ويبقى القرار للشعب القادر على إخراج القيح بيده هو لا بيد غيره من الخراريج الخبيثة التى ملأت جسمه خلال السنوات الأخيرة خاصة من عام 2005 وحتى اليوم ومناعته المكتسبة خلال السبعة آلاف عام، ستمده بمدد الصحة والتعافى السريع إن شاء الله، فقد أراد المصريون أن تكون مصر حرة قادرة على الاختيار وليست مجبرة عليه ويجب ألا نقلق فالشباب أكثر من نصف المجتمع، ونصف هؤلاء الشباب فتيات ونساء أبهرن العالم خلال الاستفتاء الأخير، وهم موجودون ولديهم من الوعى الكثير الذى سيدهشنا وما كان يحدث فى انتخابات العهود البائدة لن يحدث بعد الآن فمن نسميهم بالأغلبية الصامتة ليسوا كذلك يجوز هم ساكتون الآن.

لأن ليس من صفاتهم الكلام ولكنهم ينتظرون اليوم الذى سيكون نطقهم فيه فعلاً يرجح كفة الصالح حقًا، ليكون ربان سفينة الوطن ليصل بها إلى بر الأمان وإن كانوا قد حددوه وأصدروا له الأمر لما استشعروه فيه من كاريزما ناصر نصير الفقراء ودهاء السادات الذى بهر وحير الأعداء قبل الأصدقاء، وما أطلبه منه فور تقلده منصب الرئيس أن يكون مجلسًا استشاريًا فى كافة المجالات من خيرة عقول مصر المحبة للأرض والوطن عوضًا عن مجلس الشورى الملغى بالدستور الجديد، وأحسبه سيفعل فالسيسى ذو فكر ثاقب ونظرة مستقبلية ولا أزكيه على الله، ثم يلى ذلك من يمثلهم فى مجلس الشعب شريطة أن تكون الانتخابات نزيهة بكل المقاييس، وفى نفس الوقت آمنة فلا يسمح لمرشح بشراء الأصوات بماله (الذى لو تعب فيه حقًا لحافظ عليه فإن الحلال قليل لا يقبل الإسراف كما جاء فى المأثور عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم) ولا استخدام موقعه فى عمل أو مصنع للضغط على العمال بالتهديد بلقمة العيش وإن تختفى تلك الأتوبيسات التى تحمل مئات المؤيدين لنقلهم إلى مراكز الانتخاب، وليترك كل مرشح أبناء دائرته يتصرفون كما يتراءى لهم دون دفع أو تحفيز وكذلك دون منع أو تهديد، ولا أعرف لماذا يصر المسئولون على عدم السماح بمراقبة جهة محايدة ولتكن الأمم المتحدة كما تفعل معظم الدول إذا كنا لا نريد للشك أن يداخل قلوب من لن ينجح فى الانتخابات وسدا لباب كبير ممكن أن تدخل منه رياح اتهام التوجه الديمقراطى المصرى؟ 

الخميس، 23 يناير 2014

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: ومازالت مصر تنتظر منا الكثير

اليوم السابع | د.سمير البهواشى يكتب: ومازالت مصر تنتظر منا الكثير

إن شعب مصر الضارب عمره فى التاريخ الى أكثر من سبعة آلاف عام، لقادر على إقالة وطنه من عثرته والنهوض به من كبوته، بعد تلك الثلاث سنوات العجاف اللاتى أكلن كل ما كان يمكن أن يعيننا على العيش بلقيمات يقمن الصلب، لنصبح فى هذا الوضع الاقتصادى السيئ الذى لا نحسد عليه هذا الشعب الأبى الصابر الشجاع ذا المعدن النفيس الأغلى من الذهب والألماس، والذى لا يظهر على حقيقته إلا فى درجات الحرارة العالية التى تصهره وتذيبه، وتزيل عنه أدرانه التى تخفى قيمته لبعض الوقت عن أعين كل من لا يعرف قيمته الحقيقية هذا الشعب قادر على التأقلم مع مبادئ الحرية والعدالة والمساواة، التى هى ألف باء الأديان السماوية جميعًا، فهو صاحب أول حكومة ونظام دولة فى التاريخ نعم كانت أكثر فترات تاريخه تجسد الحاكم الإله صاحب الإلهام السماوى، الذى لا يتصور خطؤه مما انعكس عليه استكانة وخضوعًا، وأشاع النفاق والتملق بين أفراده وكل من بيده الأمر والنهى فى البلد ولكن نجاح المصرى والتزامه فى الخارج يثبت أن العيب ليس فينا، ولكن فيمن يحكمنا فلو أردنا ديمقراطية حقيقية على أرض الواقع فعلينا أن نختار رئيسًا يقدسها ولا يسقط من حسابه ثقافتنا الروحية، التى لا تتعارض مطلقًا مع الحرية بمفهومها الأخلاقى النبيل والعدل الذى لا يختلف عليه اثنان والرفاهة واحترام حق الجميع فى الثراء شريطة أن لا ينام شبعانًا، وفى البلد جائع أو يعيش حياة البذخ والرفاهية، بينما هناك من الشعب من يتوسد الحجر ويلتحف السماء نحتاج لحاكم يوقر الكبير ( فى السن والعلم والفكر) ويسمع للصغير ( فى كل هذا ) حاكم يحب الأرض ويحمى العرض ولن تجد مثله إلا فيمن وضعوا أرواحهم على أكفهم، وواجهوا الموت لكى يحموا وحدته ويحافظوا على تراثه ويحفظوا هويته، وكان فى مقدمتهم وعلى رأسهم الفريق السيسى ورجاله الأبطال ووزير الداخلية محمد إبراهيم وضباطه وجنوده الساهرين على أمن الوطن. 

وكما نحتاج لمثل هؤلاء الرجال ولحاكم يتصف بصفاتهم فإننا بحاجة أشد إلى شعب يقف كل يوم لا يوم الجمعة فقط أمام ضميره، فى ميدان التفكير، وليس فى ميدان التحرير، واضعًا دمية الكسل واللامبالاة والأنانية وشخصنة المطالب والجهل بصحيح الدين واحتكار الحكمة وثقافة الإقصاء أمام بصره وبصيرته فى قفص الاتهام ويحاكمها كما حاكم من قبل رموز الفساد ثم يحكم عليها بالإعدام فإعدامها أجدى له من رغبته فى إعدام من ظلمه وقتل أولاده لأنه بموت رموز الفساد يكون قد انتصر على غيره، وهذا سهل ولكن لن يحل مشاكله إما بموت هذه السلوكيات القميئة التى أفرزتها العقود الماضية واختلطت بدمائه وأصبحت صنمًا استعبده زمنًا طويلاً وساعد على تأخر أمتنا فهو انتصار على نفسه، وهو صعب ولكنه سوف يضع أقدام مصر على أول درجة من سلم العهد الجديد الصحى والنظيف، أيضًا نحتاج الى علماء دين يفعلّون فقه الواقع لأن الأمة فى وضعها الراهن تحتاج الى المصانع والمشروعات التى تقلل من البطالة وتحسن اقتصادها، وتزيد من قوتها أكثر من احتياجها لمزيد من المساجد والكنائس التى ينفق فى بنائها الملايين التى يحتاجها الفقراء من المنتسبين للعقيدتين؟ كذلك نحتاج إلى رجال أعمال وطنيين عملا لا قولا يبنون المدارس والمستشفيات والمصانع لا رغبة فى إسقاط الضرائب عنهم أو تملقًا للحكومة أو رغبة فى دخول البرلمان طلبًا للحصانة التى تعتبر الخطوة الأولى فى مشوار الفساد والإفساد، ولكن ردًا لجميل الشعب الذى ساعدهم على الثراء.

وشكرا لأنعم الله عليهم. فشكر النعمة باستخدامها فى إسعاد الغير ومحاربة الجهل والمرض والفقر يقيدها ويمنع زوالها بل وينميها أيضًا وهذا سر نماء نعمة أثرياء الغرب، لأنها سنة الله فى كونه ولا تبديل لسنة الله.

الثلاثاء، 21 يناير 2014

‮ ‬تسلم ستات بلادي‮ ‬

‮ ‬تسلم ستات بلادي‮ ‬

 ‬تسلم ستات بلادي‮ ‬
20/01/2014 08:04:01 م 

بعد كرنفال الاستفتاء علي الدستور الذي بدأ مع صباح الثلاثاء‮ ‬14‮ ‬يناير ومن قبل التاسعة صباحا بطوابير سيدات مصر العظيمات وفتياتها الواعيات ومعهن اطفالهن الرضع أو أخواتهن الصغار ولم يرهبهن ارهاب كل من نسي الله‮. ‬بحق فأنساه نفسه بل انطلقت زغاريدهن وعلت اصواتهن منشده تسلم الايادي تسلم ياجيش بلادي وانتهي مع التاسعة من مساء الاربعاء أقول بعد أن لفت نظر الجميع الاقبال الهائل لنساء مصر تسلم الايادي تسلم ستات بلادي تسلم كل أم وكل اخت وكل بنت تسلمن جميعا يا أصل الحياه فقد أوضحتم لنا المعني الخفي في أن الدولة تكتب دائما بتاء التأنيث وأن معظم مسميات الكون العظيمة مؤنث ابتداء من الارض والسماء وانتهاء بالشمس والقمر حتي الماء تسمية العرب الموية فهو إذا مؤنث وقد ذكرلنا القرآن آية بليغة أن‮ »‬وجعلنا من الماء كل شيئ حي‮« ‬والمرأة مثل هذه الماء فهي اصل الحياة وأم الملوك والسلاطين والانبياء؟ والمرأة في مصر بالذات هي أم مصر وأم المصريين وبها ستصبح مصر من جديد ام الدنيا وماذلك علي الله بعزيز‮

‬ دكتور سمير محمد البهواشي‮

 ‬ استشاري الباطنة والسكر‮- ‬اوسيم الجيزة


الأحد، 19 يناير 2014

هذا هو السر - الأهرام اليومي

هذا هو السر - الأهرام اليومي
إن شعبا عمره ضارب في التاريخ إلي أكثر من سبعة آلاف عام لقادر علي التأقلم مع مبادئ الحرية والعدالة والمساواة التي هي ألف باء الأديان السماوية جميعا‏.
 فهو صاحب أو ل حكومة ونظام دولة في التاريخ.. نعم كانت أكثر فترات تاريخه تجسد الحاكم صاحب الإلهام السماوي الذي لا يتصور خطؤه مما انعكس عليه استكانة وخضوعا وأشاع النفاق والتملق بين أفراده وكل من بيده الأمر والنهي في البلد ولكن نجاح المصري والتزامه في الخارج يثبت أن العيب ليس فينا ولكن فيمن يحكمنا فلو أردنا ديمقراطية حقيقية علي أرض الواقع فعلينا أن نختار رئيسا يقدرها ولا يسقط من حسابه ثقافتنا الروحية التي لا تتعارض مطلقا مع الحرية بمفهومها الأخلاقي النبيل والعدل الذي لا يختلف عليه اثنان والرفاهة واحترام حق الجميع في الثراء بشرط ألا ينام وهو شبعان وفي البلد جائع أو يعيش حياة البذخ والرفاهة بينما هناك من الشعب من يتوسد الحجر ويلتحف السماء.. نحتاج لحاكم يوقر الكبير (في السن والعلم والفكر) ويسمع للصغير (في كل هذا) حاكم يحب الأرض ويحمي العرض ولن تجد مثله إلا فيمن وضعوا أرواحهم علي أكفهم وواجهوا الموت لكي يحموا وحدته ويحافظوا علي تراثه ويحفظوا هويته وكان في مقدمتهم وعلي رأسهم الفريق أول عبدالفتاح السيسي ورجاله الأبطال ووزير الداخلية محمد إبراهيم وضباطه وجنوده الساهرون علي أمن الوطن. وكما نحتاج لمثل هؤلاء الرجال ولحاكم يتصف بصفاتهم فاننا بحاجة أشد إلي شعب يقف كل يوم لا يوم الجمعة فقط أمام ضميره, في ميدان التفكير ـ وليس في ميدان التحرير ـ واضعا دمية الكسل واللامبالاة والانانية وشخصنة المطالب والجهل بصحيح الدين واحتكار الحكمة وثقافة الاقصاء أمام بصره وبصيرته في قفص الاتهام ويحاكمها كما حاكم من قبل رموز الفساد.
أيضا نحتاج إلي علماء دين يفعلون فقه الواقع لأن الأمة في وضعها الراهن تحتاج إلي المصانع والمشروعات التي تقلل من البطالة وتحسن اقتصادها وتزيد من قوتها أكثر من احتياجاتها لمزيد من المساجد والكنائس التي يتفق في بنائها الملايين التي يحتاجها الفقراء من المنتسبين للعقيدتين.
كما نحتاج رجال أعمال وطنيين عملا لا قولا يبنون المدارس والمستشفيات والمصانع لا رغبة في إسقاط الضرائب عنهم أو تملقا للحكومة أو رغبة في دخول البرلمان طلبا للحصانة التي تعتبر الخطوة الاولي في مشوار الفساد والافساد ولكن ردا لجميل الشعب الذي ساعدهم علي الثراء. وشكرا لأنعم الله عليهم.. فشكر النعمة باستخدامها في إسعاد الغير ومحاربة الجهل والمرض والفقر يفيدها ويمنع زوالها بل وينميها أيضا وهذا سر نماء النعمة عند أثرياء الغرب لأنها سنة الله في كونه ولا تبديل لسنة الله.
د. سمير محمد البهواشي