أولادى الاعزاء
قبل كل شئ لابد أن نعرف المعنى الحقيقى للكلمة والحكمة منها، وهكذا فى كل ما يواجهكم حاولوا أن تعرفوا دائما المعنى الكامن وراء الحروف، ولا تأخذوا بالقشور
التحدى هو نوع من الصراع أو الحرب مع شئ أو شخص مع الإصرار على النصر فى النهاية.
أو هو بمعنى آخر الرغبة الشديدة والملحة فى أن تكون أنت .. بغض النظر عن الآخرين كيف هم ؟؟
أو هو بمعنى ثالث .. أنا ومن بعدى الطوفان .. ولكن فى إطار الدين والأخلاق .. أى هو الوصول إلى الأهداف النبيلة بالطرق والوسائل الحسنة بلا أضرار بالغير اللهم إلا خسارته لمعركة التحدى، فاللاعب فى الملعب إن لم يتحدى خصمه ويصر على إلحاق الهزيمة به كان خصمه المنتصر عليه وبات هو المغلوب .. فلا عواطف .. داخل الملعب .. وأنما التحدى سيد الموقف ، فالمتحدى هنا يريد من غيره ومن الناس أجمعين أن يدركوا تماماً أنه الأقوى والأذكى والقدوة لهم ولأبنائهم .. وهو فى سبيل ذلك يركز كل جهوده فى الظفر بالنتيجة لصالحه ..والخصم أيضاً يحلم بذلك ويعمل على تحقيق نفس الحلم ، وأرى أن هذا المعنى كامن فى ثنايا الآية الكريمة {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} (251) سورة البقرة والاية الاخرى {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحـج والدفع هنا هو التحدى الذى قد يكون بين حق وباطل وقد يكون أيضا بين حق وحق أكبر منه ..
وأنا لا أؤيد أن أحصر التحدى فى معنى ضيق يتمثل فى تحدى شخص لشخص ..أو مجموعة لمجموعة .. أو أمة لأمة ولكن هناك تحد أسمى من كل ذلك وأجمل وهو تحدى النفس الأمارة بالسوء .. وهو أحد أنواع المجاهدة والذى سماه النبى صلوات الله وسلامه عليه وآله بالجهاد الأكبر ، وهو مقاومة نوازع الشر والمكسب الرخيص المبنى على الغش والتدليس والسرقة والصعود على أكتاف الآخرين ودوسهم بالاقدام ، وهناك تحدى الكسل وتحدى الظروف التى تقف حجر عثرة أمام تقدم الإنسان .. أى إنسان له ظروف خاصة كفاقد البصر أو السمع أو الكلام وهو من يسمى بالمعاق ..وهذا تحد جميل محمود فى الدنيا والآخرة ومأجور فيهنا جميعاً بأذن الله .......
التحدى هو نوع من الصراع أو الحرب مع شئ أو شخص مع الإصرار على النصر فى النهاية.
أو هو بمعنى آخر الرغبة الشديدة والملحة فى أن تكون أنت .. بغض النظر عن الآخرين كيف هم ؟؟
أو هو بمعنى ثالث .. أنا ومن بعدى الطوفان .. ولكن فى إطار الدين والأخلاق .. أى هو الوصول إلى الأهداف النبيلة بالطرق والوسائل الحسنة بلا أضرار بالغير اللهم إلا خسارته لمعركة التحدى، فاللاعب فى الملعب إن لم يتحدى خصمه ويصر على إلحاق الهزيمة به كان خصمه المنتصر عليه وبات هو المغلوب .. فلا عواطف .. داخل الملعب .. وأنما التحدى سيد الموقف ، فالمتحدى هنا يريد من غيره ومن الناس أجمعين أن يدركوا تماماً أنه الأقوى والأذكى والقدوة لهم ولأبنائهم .. وهو فى سبيل ذلك يركز كل جهوده فى الظفر بالنتيجة لصالحه ..والخصم أيضاً يحلم بذلك ويعمل على تحقيق نفس الحلم ، وأرى أن هذا المعنى كامن فى ثنايا الآية الكريمة {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} (251) سورة البقرة والاية الاخرى {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحـج والدفع هنا هو التحدى الذى قد يكون بين حق وباطل وقد يكون أيضا بين حق وحق أكبر منه ..
وأنا لا أؤيد أن أحصر التحدى فى معنى ضيق يتمثل فى تحدى شخص لشخص ..أو مجموعة لمجموعة .. أو أمة لأمة ولكن هناك تحد أسمى من كل ذلك وأجمل وهو تحدى النفس الأمارة بالسوء .. وهو أحد أنواع المجاهدة والذى سماه النبى صلوات الله وسلامه عليه وآله بالجهاد الأكبر ، وهو مقاومة نوازع الشر والمكسب الرخيص المبنى على الغش والتدليس والسرقة والصعود على أكتاف الآخرين ودوسهم بالاقدام ، وهناك تحدى الكسل وتحدى الظروف التى تقف حجر عثرة أمام تقدم الإنسان .. أى إنسان له ظروف خاصة كفاقد البصر أو السمع أو الكلام وهو من يسمى بالمعاق ..وهذا تحد جميل محمود فى الدنيا والآخرة ومأجور فيهنا جميعاً بأذن الله .......
وهناك أيضا تحدى الوقت ... وهو أن تستطيع انجاز أمور تحتاج إلى وقت واسع فى أقل وقت ممكن، فالذى يستطيع أن يقرأ كتاباً كاملاً ويفهمه فى يوم واحد هو بالتأكيد أفضل ممن يقرأ نفس الكتاب ويفهمه فى أسبوع أو شهر أو عام ...وهذا هو تحدى الوقت وهو الذى أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف " من أراد أن ينسأ له فى رزقه ويمد له فى عمره فليصل رحمه " وتفسير العارفين بالله لهذا الحديث بالنسبة لإطالة العمر يركز على أن الطول ليس فى زيادة سنوات العمر ولكن باعطاء البركة فيها فيحقق فى سنوات قليلة ما يعجز غيره عن تحقيقه فى مائة عام ..؟
وهذا هو تحدى الوقت .. فالشخص الذكى هو الذى يستطيع أن يجعل من يومه أسبوعاً ومن أسبوعه شهراً ومن شهره عاماً .... فتكون السنة الدراسية بالنسبة له كأنها عدة أعوام وهذا يتأتى بالتنظيم الجيد للدقائق مع التركيز والإستغراق بحب فى الشئ الذى بين أيدينا فالعقل مثل الكمبيوتر ..لا أستطيع إدخال معلومة إليه وتخزينها صحيحة إلا إذا ركزت فى عملية الإدخال لأن أى خطأ أو تهاون فى عملية الإدخال سوف يترتب عليه الخطأ عند الاستدعاء .
وأذكر دائماً اننى كنت أقول لكم ولنفسى ..عندما نرمى شيئاً فى سلة المهملات ويقع خارجها ما الذى نفعله لنصلح من هذا الخطأ ؟ ..أننا ننحنى على هذا الشيئ ونتناوله بأيدينا ثم نضعه بهدوء داخل السلة .. أليس كذلك ؟؟ فإذا حسبنا الوقت المستنفد فى تلك العملية وجدناه أكبر بكثير من ذلك الذى يكون عند إلقاء هذا الشيئ بهدوء فى السلة ومن البداية .؟؟
فلماذا لا نتأنى من البداية فى تناولنا وعملنا للأشياء ولماذا لا يكون ذلك هو أسلوب حياتنا على الدوام ؟؟.. لو فعلنا إذن لأدخرنا الوقت والجهد وظفرنا بالعمل الجيد وكنا ممن يحبهم الله ورسوله فالله يحب من العبد إذا عمل عملاً أن يتقنه .
وهناك غير تحدى النفس وتحدى الغير .. وتحدى الوقت ..تحدى أنصاف النجاح وهو الرغبة فى أن يكون كل شئ يفعله الإنسان عشرة على عشرة ..... أو بمعنى آخر لماذا لا يكون كل ما أعمله عشرة على عشرة .ألست قادراً على ذلك ؟؟ وإذا كان غيرى قادراً عليه فلماذا لا أكون مثل هذا الغير ؟؟ بل وأتفوق عليه !! ففى ذلك فليتنافس المتنافسون ..فإذا أسندت الى نفسك عملاً من الأعمال فلا تعمله إلا وأنت راغب أن تكون نتيجة اتقانك دائماً أقرب إلى الكمال .. ولنسأل أنفسنا جميعاً : لماذا لا نفعل مع أعمالنا على الأقل مثل ما نفعل مع غرائزنا ؟؟ فنحن عندما نجلس الى مائدة الطعام لا نقوم الا ونحن شبعانون ...؟؟ .. وعندما نتناول كوب الماء لا نتركه الا بعد كمال الارتواء ؟؟....وهكذا فى كل غريزة فيها لذة الجسد فنحن لا نقوم عنها إلا بعد الإحساس بالإتقان ؟!! وإن عجزنا بحثنا عن فواتح الشهية والمنشطات ؟؟
فلماذا لا نجعل الكمال غريزة لنا .. فلا نقرأ موضوعاً إلا ونفهمه ولا نترك مسألة إلا ونصل فيها إلى غايتها .
ولكن الشيطان دائما واقف للإنسان المستقيم بالمرصاد ... فهو يزين الخطأ ويجمله .. ويقبح الصواب ويوجد له من المبررات الكثيرة ، فيكون من الدين يا أبنائى الأعزاء أن تحاولوا الإنتصار عليه وأقوى الشياطين .. شيطان النفس البعيدة عن ذكر الله .. {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (36) سورة الزخرف فيكون من الدين مقاومته وذلك بكثرة ذكر الله والتيقن من ان الله مع كل واحد منكم وشاهده وناظر اليه فمن كان مع الله كذلك فلن يعصاه ولو كان فى فلاة وحده ؟
وصفوة القول انكم اذا كانت ظروفكم الحياتية طيبة ولا تشكل عائقاً فى طريق نجاحكم وتفوقكم ، أو اذا كنتم من الناجحين والمتفوقين ولا يوجد من تتحدوه فتحدوا أنفسكم وتفوقوا عليها وليقل كل منكم لنفسه : اذا كنت الاول على فصلى فسوف أحاول ان أكون الأول على المدرسة ، وإذا كنت الأول على المدرسة فما المانع أن أكون الأول على الإدارة ثم المحافظة ثم الجمهورية .. ما المانع ؟؟ وبعد هذا يبقى تحدى النفس المتنامى الذى يمنع من الإنحدار نحو السفح بعد بلوغ القمة ..
ولا أشك لحظة فى أن أولادى ليسوا أقل من أى إنسان يجلس على قمة أى نجاح ولا أشك لحظة فى قدرتكم أيها الأبناء ( ويأكل أبناء العرب والمسلمين فى كل مكان ) وذكائكم وطموحكم لنيل أفضل المراكز فى بلدكم ...بالصبر والجهد والعرق والتمسك بالأخلاق والقيم والدين .
والدكم المحب .
وهذا هو تحدى الوقت .. فالشخص الذكى هو الذى يستطيع أن يجعل من يومه أسبوعاً ومن أسبوعه شهراً ومن شهره عاماً .... فتكون السنة الدراسية بالنسبة له كأنها عدة أعوام وهذا يتأتى بالتنظيم الجيد للدقائق مع التركيز والإستغراق بحب فى الشئ الذى بين أيدينا فالعقل مثل الكمبيوتر ..لا أستطيع إدخال معلومة إليه وتخزينها صحيحة إلا إذا ركزت فى عملية الإدخال لأن أى خطأ أو تهاون فى عملية الإدخال سوف يترتب عليه الخطأ عند الاستدعاء .
وأذكر دائماً اننى كنت أقول لكم ولنفسى ..عندما نرمى شيئاً فى سلة المهملات ويقع خارجها ما الذى نفعله لنصلح من هذا الخطأ ؟ ..أننا ننحنى على هذا الشيئ ونتناوله بأيدينا ثم نضعه بهدوء داخل السلة .. أليس كذلك ؟؟ فإذا حسبنا الوقت المستنفد فى تلك العملية وجدناه أكبر بكثير من ذلك الذى يكون عند إلقاء هذا الشيئ بهدوء فى السلة ومن البداية .؟؟
فلماذا لا نتأنى من البداية فى تناولنا وعملنا للأشياء ولماذا لا يكون ذلك هو أسلوب حياتنا على الدوام ؟؟.. لو فعلنا إذن لأدخرنا الوقت والجهد وظفرنا بالعمل الجيد وكنا ممن يحبهم الله ورسوله فالله يحب من العبد إذا عمل عملاً أن يتقنه .
وهناك غير تحدى النفس وتحدى الغير .. وتحدى الوقت ..تحدى أنصاف النجاح وهو الرغبة فى أن يكون كل شئ يفعله الإنسان عشرة على عشرة ..... أو بمعنى آخر لماذا لا يكون كل ما أعمله عشرة على عشرة .ألست قادراً على ذلك ؟؟ وإذا كان غيرى قادراً عليه فلماذا لا أكون مثل هذا الغير ؟؟ بل وأتفوق عليه !! ففى ذلك فليتنافس المتنافسون ..فإذا أسندت الى نفسك عملاً من الأعمال فلا تعمله إلا وأنت راغب أن تكون نتيجة اتقانك دائماً أقرب إلى الكمال .. ولنسأل أنفسنا جميعاً : لماذا لا نفعل مع أعمالنا على الأقل مثل ما نفعل مع غرائزنا ؟؟ فنحن عندما نجلس الى مائدة الطعام لا نقوم الا ونحن شبعانون ...؟؟ .. وعندما نتناول كوب الماء لا نتركه الا بعد كمال الارتواء ؟؟....وهكذا فى كل غريزة فيها لذة الجسد فنحن لا نقوم عنها إلا بعد الإحساس بالإتقان ؟!! وإن عجزنا بحثنا عن فواتح الشهية والمنشطات ؟؟
فلماذا لا نجعل الكمال غريزة لنا .. فلا نقرأ موضوعاً إلا ونفهمه ولا نترك مسألة إلا ونصل فيها إلى غايتها .
ولكن الشيطان دائما واقف للإنسان المستقيم بالمرصاد ... فهو يزين الخطأ ويجمله .. ويقبح الصواب ويوجد له من المبررات الكثيرة ، فيكون من الدين يا أبنائى الأعزاء أن تحاولوا الإنتصار عليه وأقوى الشياطين .. شيطان النفس البعيدة عن ذكر الله .. {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (36) سورة الزخرف فيكون من الدين مقاومته وذلك بكثرة ذكر الله والتيقن من ان الله مع كل واحد منكم وشاهده وناظر اليه فمن كان مع الله كذلك فلن يعصاه ولو كان فى فلاة وحده ؟
وصفوة القول انكم اذا كانت ظروفكم الحياتية طيبة ولا تشكل عائقاً فى طريق نجاحكم وتفوقكم ، أو اذا كنتم من الناجحين والمتفوقين ولا يوجد من تتحدوه فتحدوا أنفسكم وتفوقوا عليها وليقل كل منكم لنفسه : اذا كنت الاول على فصلى فسوف أحاول ان أكون الأول على المدرسة ، وإذا كنت الأول على المدرسة فما المانع أن أكون الأول على الإدارة ثم المحافظة ثم الجمهورية .. ما المانع ؟؟ وبعد هذا يبقى تحدى النفس المتنامى الذى يمنع من الإنحدار نحو السفح بعد بلوغ القمة ..
ولا أشك لحظة فى أن أولادى ليسوا أقل من أى إنسان يجلس على قمة أى نجاح ولا أشك لحظة فى قدرتكم أيها الأبناء ( ويأكل أبناء العرب والمسلمين فى كل مكان ) وذكائكم وطموحكم لنيل أفضل المراكز فى بلدكم ...بالصبر والجهد والعرق والتمسك بالأخلاق والقيم والدين .
والدكم المحب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق