يقول صلاح جاهين السم لو كان في الهوا منين يضر.. والموت ولو لعدونا منين يسر.. حط القلم في الحبر واكتب كمان: والعبد للشهوات منين هو حر ؟ عجبي..
فعلا كلامك صح يا أستاذ!! لماذا؟ لأن الثمن الباهظ للقتل والتدمير هو نمو الحقد والكراهية علي مر السنين في نفوس الأطفال الذين يرضعون الخوف والقهر والتشريد, وينامون ويستيقظون علي صوت القنابل والمدافع, والعويل, ومناظر الدم و البتر والتشويه! وليت الاقتتال من أجل قضية إنسانية, لكنه لأهواء شخصية, وسلطة زمنية, وهو بذلك لا يحل المشكلات, لكنه يعقدها دائما, ولا يكون في النهاية إلا الجلوس معا ووجها لوجه علي مائدة التصالح والتصارح التي تدور عليها أصعب أنواع الحروب, حيث مقاومة أهواء النفس, وغطرسة القوة, والرغبة في الانتصار علي الآخر, ولو بالباطل, وتزييف الحقائق, ولا يستطيعها إلا ذوو القلوب الكبيرة, والحب العميق للإنسانية جمعاء, والقادرون علي خلع أثواب البطولة الزائفة, وعباءات الدين المغلوط, تلك التي تورد الشعوب موارد الهلاك.
وقديما قالت العرب: إغمد سيفك ما ناب عنك لسانك!, فهل تعي التيارات المتصارعة في مصر الآن تلك الحكمة وتعمل بها, أم أن علي قلوب أقفالها؟
د. سمير محمد البهواشي
فعلا كلامك صح يا أستاذ!! لماذا؟ لأن الثمن الباهظ للقتل والتدمير هو نمو الحقد والكراهية علي مر السنين في نفوس الأطفال الذين يرضعون الخوف والقهر والتشريد, وينامون ويستيقظون علي صوت القنابل والمدافع, والعويل, ومناظر الدم و البتر والتشويه! وليت الاقتتال من أجل قضية إنسانية, لكنه لأهواء شخصية, وسلطة زمنية, وهو بذلك لا يحل المشكلات, لكنه يعقدها دائما, ولا يكون في النهاية إلا الجلوس معا ووجها لوجه علي مائدة التصالح والتصارح التي تدور عليها أصعب أنواع الحروب, حيث مقاومة أهواء النفس, وغطرسة القوة, والرغبة في الانتصار علي الآخر, ولو بالباطل, وتزييف الحقائق, ولا يستطيعها إلا ذوو القلوب الكبيرة, والحب العميق للإنسانية جمعاء, والقادرون علي خلع أثواب البطولة الزائفة, وعباءات الدين المغلوط, تلك التي تورد الشعوب موارد الهلاك.
وقديما قالت العرب: إغمد سيفك ما ناب عنك لسانك!, فهل تعي التيارات المتصارعة في مصر الآن تلك الحكمة وتعمل بها, أم أن علي قلوب أقفالها؟
د. سمير محمد البهواشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق