نص مقالى فى بريد الاهرام اليوم الخميس 4 يوليو 2013
الرابط : http://www.ahram.org.eg/News/870/15/219157/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81--%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF.aspx
مصر عاشت منذ عامين ونصف العام ومازالت تعيش فترة من أدق فترات عمرها الضارب في عمق التاريخ,
الرابط : http://www.ahram.org.eg/News/870/15/219157/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81--%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF.aspx
مصر عاشت منذ عامين ونصف العام ومازالت تعيش فترة من أدق فترات عمرها الضارب في عمق التاريخ,
في خلال تلك الفترة جربنا الخوف والرجاء وجربنا الأمل فخابت كل تجاربنا بعد ان أصبحنا لا نخاف سلطة القانون ولكن نخاف من بعضنا ونخون الآخرين الذين بدورهم يخونوننا وما رجوناه لم يتحقق منه إلا اسمه وما أملناه لم نبلغه بعد, وجاءت اللحظة التي ترحمنا فيها علي أيام مبارك رغم كل ما قيل انه حدث خلالها وذلك لأن من تولوا مقاليد الحكم نجحوا بجدارة في تقسيم المصريين فقالوا سنكون لكل المصريين لا لفصيل دون آخر ولم يوفوا ما وعدوا به, وقالوا ستستقر البلاد ويسود الأمن والأمان كل العباد, وفوجئنا بالمسلم يقتل أخاه المسلم لاختلاف علي المذهب, فما بال من يختلف معه في العقيدة ألا يناله من الخوف أضعافا ؟؟ وقالوا ستصبح مصر نظيفة فزادت تلال القمامة, وحجتهم أن الفاسدين في الأجهزة الحكومية والمنتمين للنظام السابق يعرقلون مسيرة النهضة, وكأن الحاكم مشلول اليد لا يستطيع قطع أيدي الفاسدين ونسوا أن من يري فسادا ولا يمنعه ضعيف الايمان فما بالك بمن يرون الفساد ويهادنوه بل ويباركونه؟؟ لقد انساق المصريون الطيبون وراء مشاعرهم الدينية وعواطفهم الجياشة واختاروا ربان السفينة دون أن تتاح لهم الفرصة لمشاورة العقل في أيهما أفضل لقيادة الركب في هذه المرحلة: شيخ يعرف من الدين أكثر مما يعرف في السياسة أم سياسي يعرف في السياسة ولا يعرف في الدين إلا قواعده ؟؟ فإذا كنت أخي الكريم ممن اختار مرسي ـ وأنا فعلت ـ فلا تندم فربما يكون وجوده في الرئاسة سببا في كشف الغطاء عن أعين الكثيرين مما آزروا التيار الديني عموما فتبينوا ضعفه في القيادة وتخبطه في القرارات وعدم استقراره علي حال وإقصاءه للآخر فتتغلب كفة المدنيين الأكفاء والمفكرين ذوي الرؤي في الانتخابات القادمة علي كفة كل من تركوا الدعوة الي الله بالحكمة والموعظة الحسنة فخسرت بذلك الي الدعوة لتكفير كل معارضيهم وقتل من ليس علي مذهبهم, فلم يكسبوا عطف الشارع فلا طالوا عنب الشام ولا بلح اليمن ليصبح بذلك أمل أغلب المصريين الآن في جيشه العظيم ان يعيد لمصر أمنها وأمانها واستقرارها ويضع أقدامنا علي عتبات ديمقراطية حقيقية لا محاباة فيها لمؤيد ولا اقصاء لمعارض وكفانا إهدارا للوقت والمال.. هذا ان كان لدينا مال من أصله, ولله الأمر من قبل ومن بعد.
د. سمير محمد البهواشي
د. سمير محمد البهواشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق